اختصاص الله بعلم الساعة والتوجيه اللغوي لكلمة 'قريب'
سورة الأحزاب · الآية 63 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 63 · 45:11 – 46:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك. ما حدش هيقول لك عليها ولا أنا حد مش هقول لك عليها. ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام ما المسؤول عنها؟ بأعلم من السائل بأعلم من السائل فإن كان يضن على الخلق جميعا أن يقول لهم فقد ضن على حبيبه ولو كان هيقول كان قال له هو ولو ولو يقولها له يقول له اجتماع عني خلاها يعني أبدا هو لا يدركها وما يدريك لعل الساعة تكون قريبة كلمة قريب قلنا المراد بها الوقت وما يدريك لعل الساعة أي إيه يكون وقتها إيه قريبة أو فعيل عند اللغويين يستوي فيه المذكر والمؤنث الاتنين يبقوا قد بعض ولذلك يقول لك والملائكة بعد ذلك ظهير والملائكة بعد ذلك إيه؟ ظهير يبقى فعيل يشترك فيها مين؟ المذكر والمؤنث
موضوعات هذا المقطع (13)
- أهمية الالتزام بالمنهج النبوي وأثر السؤال التكليفي · 0:00
- الفرق بين سنن الأسباب في الدنيا وقدرة المسبب في الآخرة · 2:14
- فلسفة الابتلاء وإيذاء الرسل والمؤمنين وحكمة التمحيص · 5:19
- حكمة تعذيب الكفار بأيدي المؤمنين وجزاء المرجفين · 9:22
- أسئلة المشركين لتعجيز النبي ودلالة أميته على صدق نبوته · 11:48
- ضرورة الإيمان بالبعث والحساب بالعقل والفطرة · 17:24
- شروط استجابة الدعاء بامتثال أوامر الله · 21:59
- أساليب السؤال في القرآن الكريم ودلالات صياغاتها · 24:14
- مفهوم الساعة بين التوقيت الدنيوي والقيامة · 29:58
- التوجيه البلاغي والنحوي لقوله تعالى 'لعل الساعة تكون قريبة' · 34:02
- الفرق بين الدراية والرواية ودلالة 'ما يدريك' و'ما أدراك' · 37:04
- حكمة الإبهام في إخفاء موعد الساعة والموت · 41:26
- اختصاص الله بعلم الساعة والتوجيه اللغوي لكلمة 'قريب' · 45:11