أرشيف الشعراوي

الاعتبار بمصائر الأمم السابقة وحضاراتها البائدة

سورة فاطر · الآية 44 · تفسير سورة فاطر — الآية 44 · 0:00 – 1:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اولم يسيروا في الارض كيف يكون منهم هذا؟ ما ساروش في الارض وشافوا ده بيقول وانكم لتمرون عليهم مصبحين وتشوفوا الاثار بتاعتهم وبتاع الله في في عاد وفي ساقود وفي صالح وفي الله كله انتم تشوفوهم وتشوفوا اللي عملوا بقى اللي عملوا الحضارات دي وبينحتوا من الجبال بيوت وقصور تروح تشوفها مدائن صالح ديت حاجه عجيبه اللي عملوا كده ما يقدروش يعملوا لنفسهم صيانه لهذه الحضارات ازاي من الكلام ده؟ الحضارات اللي مشيت في العالم ده كله، الم ترى كيف فعل ربك ايه؟ بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد. وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون في الاوتاد. بقى اللي عملوا الحضارات دي اللي في القرن احنا اللي احنا فيه دي تيجي العياهره بتوع العالم دلوقتي في العلم وفي المش عارف ايه يجوا يتفرجوا على زي ميل الهرم لحد دلوقتي ويستعجلوا ازاي الحاجه ده اترصد ازاي؟ قال لك بقى الحضاره اللي عملت كده، ما تتركش كيف تصان هذه الحضاره؟ لا ان ربك لبالمرصاد ألم ترى كيف فعل ربك يعني قول له انت آثارك تروح ولا يفضلش ما يحفظها ابدا دي ودي تقول نعم أولم يسيروا في الأرض اذا السير في الأرض أمر مطلوب قل سيروا في الأرض احنا كنا قلنا زمان التعبير القرآني بقوله سيروا في الأرض نراقب الواقع اللي احنا كنا نعرفه سيروا على الارض انما في الارض

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الاعتبار بمصائر الأمم السابقة وحضاراتها البائدة · 0:00
  2. دلالة التعبير بالسير «في الأرض» وأهمية الهواء كقوت للحياة · 1:45
  3. التمييز بين سير الاعتبار وسير الاستثمار في الأرض · 3:54
  4. عاقبة الأمم الأشد قوة وموقف المكذبين من النذير · 6:17
  5. معاينة قريش لآثار الماضين في رحلاتهم وعجزهم أمام قدرة الله · 7:25
  6. الفرق بين «معجزين» و«عاجزين» وحكمة المداولة في الصراع · 9:13
  7. البلاغة القرآنية في أسلوب الاستفهام المنفي «أولم يسيروا» · 10:13
  8. مقارنة حضارات الأمم البائدة بواقع قريش وتفرد الله بالقدرة · 11:38
  9. التوجيه القرآني للجمع بين النظر الاعتباري والسعي الاستثماري · 12:55
  10. دلالة «من شيء» وكمال علم الله وقدرته في نفي العجز · 13:42