أرشيف الشعراوي

عاقبة الأمم الأشد قوة وموقف المكذبين من النذير

سورة فاطر · الآية 44 · تفسير سورة فاطر — الآية 44 · 6:17 – 7:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة. ومع ذلك زالوا وانتم اضعف يبقى الذي قدر على الاشد يبقى قدرته على الاضعف اقوى ومن باب ايه؟ من باب اولى. اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان علما قديرا. وقلنا وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم. بس يجي لنا نذير. فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا. صدقناهم في هذه الكلمة وجاءهم النذير. فلم يكونوا أهدى الأمم بل كانوا أضل الأمم. يبقى كلمة تقال وفعل يمتنع.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الاعتبار بمصائر الأمم السابقة وحضاراتها البائدة · 0:00
  2. دلالة التعبير بالسير «في الأرض» وأهمية الهواء كقوت للحياة · 1:45
  3. التمييز بين سير الاعتبار وسير الاستثمار في الأرض · 3:54
  4. عاقبة الأمم الأشد قوة وموقف المكذبين من النذير · 6:17
  5. معاينة قريش لآثار الماضين في رحلاتهم وعجزهم أمام قدرة الله · 7:25
  6. الفرق بين «معجزين» و«عاجزين» وحكمة المداولة في الصراع · 9:13
  7. البلاغة القرآنية في أسلوب الاستفهام المنفي «أولم يسيروا» · 10:13
  8. مقارنة حضارات الأمم البائدة بواقع قريش وتفرد الله بالقدرة · 11:38
  9. التوجيه القرآني للجمع بين النظر الاعتباري والسعي الاستثماري · 12:55
  10. دلالة «من شيء» وكمال علم الله وقدرته في نفي العجز · 13:42