مقارنة حضارات الأمم البائدة بواقع قريش وتفرد الله بالقدرة
سورة فاطر · الآية 44 · تفسير سورة فاطر — الآية 44 · 11:38 – 12:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه. ليه؟ قال لك لان القوه دي ايه؟ قوه انها قوه عمارات وحضارات ومش عارف وانتوا بادوا. انما احنا عملنا ايه؟ في عاد وفي ثمود. كانوا اهل حضاره وبينحتوا من الجبال وبيعملوا كده بدليل انه قال الم ترى كيف فعل ربك ب ايه؟ دعاه ارى مذاك العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد. دي حضاره حضاره ايه؟ اللي لم يخلق مثلها في البلاد حينما قارنها بفرعون ذي الاوتاد لم يذكر لحضاره الفراعنه الا انهم بيبنوا زي الجبال زي الهرم والبتاع انما ديك لم يخلق مثلها في البلاد ولا حضاره الفراعنه تبقى اقوى من حضاره الفراعنه ولا لا؟ مع ذلك انتوا اقوى منهم؟ ده انتوا بتوع جمال وبتوع معز وبتوع ما تعرفوا حاجه من دي خالص ابدا. وكانوا اشد منهم قوه وعلى فرض انكم تتقوون بحضارات اخرى بتاع مش هتعجزوا ربنا. ليه؟ لان ربنا لا يعجزه اي شيء ولا فيش اله مقابل له يساعدكم وهو يساعد المؤمنين به، ده هو اله ايه؟ هو اله واحد.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الاعتبار بمصائر الأمم السابقة وحضاراتها البائدة · 0:00
- دلالة التعبير بالسير «في الأرض» وأهمية الهواء كقوت للحياة · 1:45
- التمييز بين سير الاعتبار وسير الاستثمار في الأرض · 3:54
- عاقبة الأمم الأشد قوة وموقف المكذبين من النذير · 6:17
- معاينة قريش لآثار الماضين في رحلاتهم وعجزهم أمام قدرة الله · 7:25
- الفرق بين «معجزين» و«عاجزين» وحكمة المداولة في الصراع · 9:13
- البلاغة القرآنية في أسلوب الاستفهام المنفي «أولم يسيروا» · 10:13
- مقارنة حضارات الأمم البائدة بواقع قريش وتفرد الله بالقدرة · 11:38
- التوجيه القرآني للجمع بين النظر الاعتباري والسعي الاستثماري · 12:55
- دلالة «من شيء» وكمال علم الله وقدرته في نفي العجز · 13:42