البلاغة القرآنية في أسلوب الاستفهام المنفي «أولم يسيروا»
سورة فاطر · الآية 44 · تفسير سورة فاطر — الآية 44 · 10:13 – 11:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اولم يسيروا في الارض اللي ما صارش يقول له سير وشوف انما بقول لك هم ما هم مامشوش كأنه يريد يقول هما إيه مشوا، الحق سبحانه وتعالى حين يريد أن يؤكد أمراً واقعياً من الممكن أن يقوله خبر لقد ساروا في الأرض ورأوا كذا خبر وبعدين قال أنا مش هتكلم أنا يسألوهم أساروا أولم يسيروا يبقى معناه إنه واثق إنهم هيقولوا إننا إيه؟ إننا سرنا ما جابهاش بالإثبات ربما يكون فيه إيحاء بالجواب يقوم يقول أولم يسيروا في الأرض؟ لم يسيروا ألم يسيروا؟ لا يقول لك ساروا الله يبقى اذا عايز ياكد الكلام مش منه بل من المخاطب نفسه ولا يساله لما يجي واحد يقول لك انت ما سالتش عني في شدتي تقول له ألم اصنع معك كذا ألم اصنع معك كذا جباله بالنفي مش بالاثبات يقول اصنعت معك كذا ادي اول مرحله لا هو قال انا ما صنعتش يا شيخ لانه هيرد يقول له لا والله انت صنعتش يبقى اذا ياتي بالخبر على اقوى اتيان الخبر بان يكون استفهاما من المخاطب ومش استفهام بالاثبات استفهام بالنفي. استفهام بايه؟ عشان ما يقولش نبي يلقانه يقول لا ده استفهام بايه؟ بالنفي.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الاعتبار بمصائر الأمم السابقة وحضاراتها البائدة · 0:00
- دلالة التعبير بالسير «في الأرض» وأهمية الهواء كقوت للحياة · 1:45
- التمييز بين سير الاعتبار وسير الاستثمار في الأرض · 3:54
- عاقبة الأمم الأشد قوة وموقف المكذبين من النذير · 6:17
- معاينة قريش لآثار الماضين في رحلاتهم وعجزهم أمام قدرة الله · 7:25
- الفرق بين «معجزين» و«عاجزين» وحكمة المداولة في الصراع · 9:13
- البلاغة القرآنية في أسلوب الاستفهام المنفي «أولم يسيروا» · 10:13
- مقارنة حضارات الأمم البائدة بواقع قريش وتفرد الله بالقدرة · 11:38
- التوجيه القرآني للجمع بين النظر الاعتباري والسعي الاستثماري · 12:55
- دلالة «من شيء» وكمال علم الله وقدرته في نفي العجز · 13:42