أرشيف الشعراوي

دلالة «من شيء» وكمال علم الله وقدرته في نفي العجز

سورة فاطر · الآية 44 · تفسير سورة فاطر — الآية 44 · 13:42 – 14:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض. كلمة مين ساعة ما تيجي تبقى للنص على العموم. لما تقول ما جاءني أحد يمكن أحد يعتد به يعني واحد له قيمة. إنما لما تقول ما جاءني من أحد يبقى أي أحد ولو كان قد كده. فمن للنص على الإنسان أنا قلنا زمان إن الواحد يقول لك أنا ما عندي مال. يمكن ما عنديش مال يعتد بيه يعني انما عندي مثلا 100 جنيه 200 جنيه وفي جيبي مش عارف ايه يبقى ما عندي من مال يعني من بدايه ما يقال له مال وله قرش يبقى اسمها للنص على الايه؟ للنص على العموم ليه ما يعجوزش يفرق؟ قال لك لان عالم وان بيتوا قوه انا عالم بحتتها هعمل فيها ايه؟ طيب العلم يمكن انه مش جاهل حاجه والثاني عنده قدره فواحد عنده علم وعنده قدوة، يبقى عنده العنصرين الإثنين للغلبة: علم وقدوة.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الاعتبار بمصائر الأمم السابقة وحضاراتها البائدة · 0:00
  2. دلالة التعبير بالسير «في الأرض» وأهمية الهواء كقوت للحياة · 1:45
  3. التمييز بين سير الاعتبار وسير الاستثمار في الأرض · 3:54
  4. عاقبة الأمم الأشد قوة وموقف المكذبين من النذير · 6:17
  5. معاينة قريش لآثار الماضين في رحلاتهم وعجزهم أمام قدرة الله · 7:25
  6. الفرق بين «معجزين» و«عاجزين» وحكمة المداولة في الصراع · 9:13
  7. البلاغة القرآنية في أسلوب الاستفهام المنفي «أولم يسيروا» · 10:13
  8. مقارنة حضارات الأمم البائدة بواقع قريش وتفرد الله بالقدرة · 11:38
  9. التوجيه القرآني للجمع بين النظر الاعتباري والسعي الاستثماري · 12:55
  10. دلالة «من شيء» وكمال علم الله وقدرته في نفي العجز · 13:42