أرشيف الشعراوي

نعم الإيجاد ومقومات البقاء والاتعاظ بالنار في سورة الواقعة

سورة عبس · الآية 20 · تفسير سورة عبس — الآية 20 · 0:00 – 3:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم السبيل يسرها. لانه من الممكن ان هو يبدا خلقك وبعد ذلك يتركك حرا مشاعا تفعله ما تشاء. قال لك لا ضربك بقهوة، خلقك بقدرته ثم امدك بقيوميته. يعني ما انتش هتستغنى عنه. ما انتش هتستغني عنه. ولذلك لما يجي يمتن للحق سبحانه وتعالى في سوره الواقعه يقوم يمتن بالخلق اولا. ثم يمتل بوسائل البقاء ثانيه. الخلق طبعا خلقه ايه؟ من نصوص خلقه فقدره ثم السبيل يسره. ثم إذا شاء شبهه وبعدين حيقول إنا إنا صببنا الماء صبا ثم شخصنا الأرض فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا، إذا دي مقومات الايه؟ استبقاء الحياه. لما تيجي سورة الواقعة تقول تعملها فصول. أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أن نحن الخالقون. نحن قدرنا بينكم الموت. ذكر الايجاد وذكر ما يهدم الايجاد. افرايتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون؟ ايه نحن قدرنا بينكم الموت. وما نحن بمسبوكين على ان نبدل امثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون. وبعدين ادي الخلق وبعدين يجي الاستبقاء. افرايتم ما تحرثون؟ اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون؟ افرايتم الماء الذي تشربون؟ أأنتم أنزلتموه من المدن أم نحن المنزلون؟ أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن؟ ماشيك نتيجة الاستقرار بياخد اذنه دي دي دي والمهم أنه لا يجد معارضا في دعوى من هذه الدعوى. أبدا ده أي معارض في دعوى من هذه الدعوى والعجيب أنه في الآية الأولى ما تمنون ذكر إيجاد الحياة ثم ذكر ما يهدم هذه الحياة وهو الموت. وفي إيجاد الحرء الزرع ما تحرصون أأنتم أ تزرعونه ام نحو ذر لو نشاء اه لجعلناه حطاما يبقى ما ما يثنيه وده اللي بيحصل كوم من الاقوام يقعدوا يزرعهم والزرع يجيب ويصفر ويدي ويخضر ويدي ثمر وبتاع وبعدين تجي له جائحه من الجوائح تنتهي وبعدين يجي اذا اعطى الزرع وما يفسده وبعدين اعطى الميه وقال لك برضو وما يفسده لو نشاء جعلناه اجاجا وجاء في حته النار امتن بها ولم يذكر ما يفسدها. أفرأيتم النار التي تورد أأنتم أنشأتم شجرتها؟ النحل المنشور ما قالش فيها لو نشاء لجعلناها بردا لو نشاء لجعلناها لأخمدناها ليه؟ لأنه أراد أن تظل تذكرة بنار الآخرة. فلم يذكر ما يفسد هذه النار لأنها موصولة إلى إلى يوم إلى يوم القيامة.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. نعم الإيجاد ومقومات البقاء والاتعاظ بالنار في سورة الواقعة · 0:00
  2. دلالة إطلاق السبيل في «ثم السبيل يسره» وحرية اختيار الإنسان · 3:10
  3. التعجب والإنكار في «قتل الإنسان ما أكفره» ومفهوم الكفر لغة · 5:57
  4. سيادة الإنسان في الكون وضآلة أصل خلقته من نطفة · 8:44
  5. علاقة التكليف بالوسع الإنساني في قوله تعالى «ثم السبيل يسره» · 12:52
  6. اللطائف اللغوية والشرعية في إسناد الموت والتوفي في قوله «ثم أماته» · 14:08
  7. الفروق بين الموت والقتل والانتحار في انقضاء الأجل · 18:16
  8. الحكمة من الامتنان بالموت في قوله تعالى «ثم أماته فأقبره» · 19:45