أرشيف الشعراوي

دلالة إطلاق السبيل في «ثم السبيل يسره» وحرية اختيار الإنسان

سورة عبس · الآية 20 · تفسير سورة عبس — الآية 20 · 3:10 – 5:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فجاء في هذه الصورة وقال من أي نار مما خلق خلق من ماء لا قتل الانسان ايه؟ ما اسفر من اي شيء خلقه من نطفه شوف الجواب بتاعه رحمه لانه لو كانوا يقولوا من اي شيء خلقه كنا هنتلبس من اي شيء خلقه من نطفه خلقه ثم يطلقها اطلاقا ياتي بعد ذلك العلم التشريحي او العلم المعملي او البتاع ويثبت المسائل كما قالها الحق سبحانه وتعالى قتل الانسان ما اسفر من اي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يكسره. السبيل يكسره لم يقل سبيله يكسره. أو ثم يكسره سبيله. لأن منطق الآية لو كان على الصورة الثانية بتاعت الإضافة بالتعريف بالإضافة كان يبقى إن كل واحد ماشي في طريق يبقى ميسر له ولذلك الناس يجب أن تفهم جيدا كل ميسر لما خلق له. كل يعني أنت ميسر لأن تقول بلسانك لا إله إلا الله. وميسر عند الكافر ان يكون الله لا وجود له والعياذ بالله. لا فيديو بيعصى ولا فيديو بيعصى. ميسر يدك تستطيع ان تضرب بها انسان. وتستطيع ان تقيل بها عشره انسان. الله. اذا ثم السبيل يسر لو قال سبيله كان السبيل اللي يسوق الانسان ويقول هو ده اللي ربنا ميسرني اليه. لا الله يسره السبيل على اطلاقه. فيستطيع ان يكون خيلا ويستطيع ان يكون شريرا يبقى اذا انت لما تختار ما بتختارش شيء ربنا ما خلقش ليك صلاحيه له بل خلقك صالحا لهذا وصالحا واعطاك المنهج واعطاك الفكره لترجح تسلك السبيل له يبقى لما يقول امن سبيله يسره كان يبقى سبيل كل واحد وطريقه ويقول لك هو ده اللي ربنا بيسر لا السبيل على اخلاقه ميسر فان اردت ان تتجه الى سبيل الخير كانت فيك صلاحيات وان اردت ان متجه الى سبيل الشر اي الاختياري اللي صادر عن فكر وروية كان لك فيه صلاحية وما دام انت صالح لهذا ولهذا يبقى اذا يسر الله لك، اذا اعملوا فكل ميسر لما خلق له يعني ان اردت صلاحا تبقى تبقى صالحا بدليل ان الفرد ما بنقولش فرد يبقى صالح وفرد يبقى صالح، لان يمكن تقول لي ده معقود على كده وده معقود على كده لا الفرد الواحد مرة يتصرف في التصرف الواحد تصرفا خيرا وفي التصرف الذاتي يتصرف تصرف شر، اذا فهو صالح لأن يتصرف تصرف الخير وأن يتصرف إيه؟ تصرف الشر.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. نعم الإيجاد ومقومات البقاء والاتعاظ بالنار في سورة الواقعة · 0:00
  2. دلالة إطلاق السبيل في «ثم السبيل يسره» وحرية اختيار الإنسان · 3:10
  3. التعجب والإنكار في «قتل الإنسان ما أكفره» ومفهوم الكفر لغة · 5:57
  4. سيادة الإنسان في الكون وضآلة أصل خلقته من نطفة · 8:44
  5. علاقة التكليف بالوسع الإنساني في قوله تعالى «ثم السبيل يسره» · 12:52
  6. اللطائف اللغوية والشرعية في إسناد الموت والتوفي في قوله «ثم أماته» · 14:08
  7. الفروق بين الموت والقتل والانتحار في انقضاء الأجل · 18:16
  8. الحكمة من الامتنان بالموت في قوله تعالى «ثم أماته فأقبره» · 19:45