أرشيف الشعراوي

الفروق بين الموت والقتل والانتحار في انقضاء الأجل

سورة عبس · الآية 20 · تفسير سورة عبس — الآية 20 · 18:16 – 19:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن جه واحد من غير الأسباب. العاديه في الموت، وبعد ذلك في موت نقول ايه قتل فلان فلانا. اذا فازاله الحياه لها اشياء ثلاثه. اما موت واما قتل واما انتحار. فالانتحار هو ان يستعجل الانسان اجله على الله. يستعجل اجله ويموت نفسه، هو صحيح مات لاجله. انما ما كان يعرف ان اجله سيزال. وفعل فعل مش مامور به. يجي واحد ثاني يقتل واحد. من قتل فلان فلانا برضه استعجله ما اخره الله في علمه مش كده؟ لكن لما من الطبيعي ان نقول مات فلان يا نقول اماته الايه؟ اماته الله يبقى اذا هذا الفعل الواحد اللي يجي مره الوصف به مفعول ومره يجي الوصف به ايه؟ وصف به فاعل. اماته فاكبره.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. نعم الإيجاد ومقومات البقاء والاتعاظ بالنار في سورة الواقعة · 0:00
  2. دلالة إطلاق السبيل في «ثم السبيل يسره» وحرية اختيار الإنسان · 3:10
  3. التعجب والإنكار في «قتل الإنسان ما أكفره» ومفهوم الكفر لغة · 5:57
  4. سيادة الإنسان في الكون وضآلة أصل خلقته من نطفة · 8:44
  5. علاقة التكليف بالوسع الإنساني في قوله تعالى «ثم السبيل يسره» · 12:52
  6. اللطائف اللغوية والشرعية في إسناد الموت والتوفي في قوله «ثم أماته» · 14:08
  7. الفروق بين الموت والقتل والانتحار في انقضاء الأجل · 18:16
  8. الحكمة من الامتنان بالموت في قوله تعالى «ثم أماته فأقبره» · 19:45