أرشيف الشعراوي

الحكمة من الامتنان بالموت في قوله تعالى «ثم أماته فأقبره»

سورة عبس · الآية 20 · تفسير سورة عبس — الآية 20 · 19:45 – 20:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب الله سبحانه وتعالى يمتن من اي شيء خلقه من نطق خلقه فقدره ثم ايه؟ ثم استدير ايه؟ يسره ثم ايه؟ اذا شاء ثم اماته فايه؟ فاخبرها. هل هل الموت من قبيل الامتلاك؟ هو بيمتل باشياء بيخسر ليه؟ ايه العجائب دي؟ بنقول له نعم. لان الانسان قد يكون لانسان او لقوة ما سبب في ايجاده. ولكنه حين يوجد ينطلق منها ولا تقدر عليه. فربنا بيقول انا مش كده. أنا مش معنى خلقت فيكم الحياة فانطلقتم مني ولا قدرة لي عليكم بعد ذلك. لا. أنا هموتكم وهترجعوا ليا ثاني. أنا هموتكم وهترجعوا ليا ثاني. يعني مثلا زي ما واحد تديله نعمة من النعم. أنت حر في أن تعطيها أو لا تعطيها. وبعد ذلك تديله النعم. خاطف فيك و وإلى آخره. لعلمه أنك لن تكون لك قدرة علي. إنما ربنا بيقول لك أنا ما خلقتكش من نطفة بسيطة كده وعملتك التكوين العظيم ده. وبعدين انت انفلتت من قدراتي عشان تنفذ بنعمي وتنتهي المسأله، لا برضه زي ما قلت لك الحياه اقدر اسلوبك الحياه، فما خدتنيش ما عبدتنيش وامنت بي شكرا على ما فعلت لك، فاعبدني وامن بي خوفا. اه يبقى ذكرى رغب وديا رغب، ثم اماته فاكبر، يعني العجيب ان تكفروا انا ما كنتوش مدركين لنعمي وانني خلقتكم من كذا وكذا وسرتكم السبيل، فامنوا بي عشان هترجعوا لي تاني.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. نعم الإيجاد ومقومات البقاء والاتعاظ بالنار في سورة الواقعة · 0:00
  2. دلالة إطلاق السبيل في «ثم السبيل يسره» وحرية اختيار الإنسان · 3:10
  3. التعجب والإنكار في «قتل الإنسان ما أكفره» ومفهوم الكفر لغة · 5:57
  4. سيادة الإنسان في الكون وضآلة أصل خلقته من نطفة · 8:44
  5. علاقة التكليف بالوسع الإنساني في قوله تعالى «ثم السبيل يسره» · 12:52
  6. اللطائف اللغوية والشرعية في إسناد الموت والتوفي في قوله «ثم أماته» · 14:08
  7. الفروق بين الموت والقتل والانتحار في انقضاء الأجل · 18:16
  8. الحكمة من الامتنان بالموت في قوله تعالى «ثم أماته فأقبره» · 19:45