شواهد مادية معاصرة لتقريب الإيمان بالغيبيات
سورة الإنفطار · الآيات 6–9 · تفسير سورة الإنفطار — الآيات 6–9 · 22:48 – 24:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فيكفي الانسان في قضايا الغيب ان يتعقل ويأخذ من واقع الحياه الماديه ما يعينه على ذلك، احنا مثلا اذا كان فيه 1000 محطه ارسال تلفزيون و1000 مستقبل، 1000 جهاز تلفزيون وكل واحد وابدا على محطه والمحطه دي بتجيب مناظر وكلام والمحطه دي بتجيب مناظر وكلام والمحطه دي بتجيب مناظر وكلام وبعد ذلك كل هؤلاء يلتقطون من الجو. ايه الحاجه اللي بتميز الصور دي بحيث تجيب الصوره دي ولا تختلطش الصوره في محطه ارسال ثانيه؟ دي تدي لحاجه الارسال دي ودي تدي لحاجه الارسال دي مع انها جايه من الاثير والاثير كله مختلط. ايه العمليه اللي بتنقي هذه المسائل وتدي لكل واحد تدي لكل واحد ثياب. يعني عمليه توجيه مرور ايه؟ مرورنا احنا ايه؟ دي مساله لازم معموله بهندسه قدريه عجيبه غريبه لا يمكن العقل استفاد بها ولكنه لا يعرف كيف تتم. ازاي دي؟ اذا ففي اشياء في الماده التي نعيشها وابتكارات فيها تقرب لي المؤمنه بالغيب. تقريب للايمان بالغيب ده احنا ما نؤمنش لمن آمن بالله. لأن الذي آمن بالله أعمل عقله إعمالاً أولياً واستدل على أن الله موجود فآمن به، ثم أصبح بعد ذلك يتلقى عن الله ما يقول، فهمه عقله أو لم يفهمه. ولكن ذلك فقط للمجادلة في دين الله.
موضوعات هذا المقطع (12)
- حقيقة اغترار الإنسان بربه الكريم وتوبيخه في سورة الانفطار · 0:01
- مظاهر تكريم الله للإنسان في الخلق والتسوية والاعتدال · 4:20
- دلالة الزجر بـ (كلا) والإضراب بـ (بل) في بيان تمادي الإنسان في التكذيب · 5:23
- الدلالة البلاغية لانتقال الخطاب من إفراد (الإنسان) إلى جمع (تكذبون) · 7:36
- التكذيب بيوم الدين وأثره في الغفلة والفساد · 10:30
- حكمة توثيق الأعمال وأقسام الغيب بين الحاضر والمستقبل · 11:47
- منهج العقل في التعامل مع الغيب والفرق بين الوجود والإدراك · 13:56
- ذاكرة الإنسان كشاهد حسي على إمكانية تسجيل الملائكة للأعمال · 16:04
- الفرق بين الإيمان واليقين ومراتب المشاهدة القلبية · 17:01
- كفاية التعقل دون التصور ودلالة البحث عن الدليل على وجود الله · 20:49
- شواهد مادية معاصرة لتقريب الإيمان بالغيبيات · 22:48
- غاية كتابة الأعمال وصفات الملائكة الحفظة الكاتبين · 24:17