أرشيف الشعراوي

غاية كتابة الأعمال وصفات الملائكة الحفظة الكاتبين

سورة الإنفطار · الآيات 6–9 · تفسير سورة الإنفطار — الآيات 6–9 · 24:17 – 26:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لمن يجادل في دين الله، فالحق سبحانه وتعالى يقول إن أدوات التوثيق ديًا لم تجئ عادةً. ما دام هناك توثيق للأعمال التي تصدر منك أيها الإنسان وتسجيل لها. بمنتهى الدقة وبمنتهى الحرص وبمنتهى الأمانة فذلك التسجيل ليس عبثا. هذا التسجيل معناه أنني بسجل عليك لأن هنا هنحاسبك. ولو لم يكن هناك حساب لما كان ضرورة لهذا التسجيل فكأن الحق حين يقول بل تكذبنا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين. لا يجب أن تكذبوا بالدين أي يوم الجزاء. ليه؟ لأن عليكم حافظين وكرام وكاتبين ويعلمون ما تفعلون. فإذا أنا قلت كده يبقى معنى ذلك لا يوجد هؤلاء عبثا وإنما يوجد هؤلاء ليوثقوا. وما دام موجود هؤلاء اللي يوثقوا التوثيق له قضية وله مطلوب وسينشروا هذا الكتاب وستحاسبون عليه. ثم بعد ذلك ينعت الحق سبحانه وتعالى حافظين وكرام وكاتبين ويعلمون ما تفعلون. أربع صفات. حافظين يعني حافظين في ذاتهم ولا حافظين الدنيا يكتبون؟ يصح يصح. وبعد ذلك يقول كرام. وإيه يعني معنى كرام ليه؟ أن أن لأن الكريم من شأنه أن يسر من عمل الخير ويتأذى من عمل الشر. إذا فطبيعتهم تناسب المهمة. وما دام يسر من عمل الخير، كصحة ما الإنسان يعمل خير كده يكتبه كتابة المسرور به. يعني حريص على إنه يسجلوا لك. ويتألموا من عمل الشر برضه يسجلوا لك. إذا ففيه فرق بين المهمة وبين الاستعداد الذاتي للمهمة. فدي مهمة وفيها استعداد ذاتي، في حتت اللي مهمة ما عنديش استعداد ذاتي لها. إنما هذه مهمة، إنهم كاتبين وإنهم كرام. يعني يعني لو أن إنسانا مثلا وفي بأمر من الأمور ولم يكن كريما، يبقى الحق يلتبس عنده والعدالة تمر كده زي ما يكون، إنما واضعين في موضع. واحد كريم يبقى يُسر من فعل الخير ويألم من من فعل الشر. وما دام يُسر من فعل الخير ويألم من فعل الشر بطبيعة ذاته يبقى إذا ذاته وطبيعته مناسبة لمهمته فشوف واحد مهمته هذه وطبيعته أيضا مستعدة لهذه

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. حقيقة اغترار الإنسان بربه الكريم وتوبيخه في سورة الانفطار · 0:01
  2. مظاهر تكريم الله للإنسان في الخلق والتسوية والاعتدال · 4:20
  3. دلالة الزجر بـ (كلا) والإضراب بـ (بل) في بيان تمادي الإنسان في التكذيب · 5:23
  4. الدلالة البلاغية لانتقال الخطاب من إفراد (الإنسان) إلى جمع (تكذبون) · 7:36
  5. التكذيب بيوم الدين وأثره في الغفلة والفساد · 10:30
  6. حكمة توثيق الأعمال وأقسام الغيب بين الحاضر والمستقبل · 11:47
  7. منهج العقل في التعامل مع الغيب والفرق بين الوجود والإدراك · 13:56
  8. ذاكرة الإنسان كشاهد حسي على إمكانية تسجيل الملائكة للأعمال · 16:04
  9. الفرق بين الإيمان واليقين ومراتب المشاهدة القلبية · 17:01
  10. كفاية التعقل دون التصور ودلالة البحث عن الدليل على وجود الله · 20:49
  11. شواهد مادية معاصرة لتقريب الإيمان بالغيبيات · 22:48
  12. غاية كتابة الأعمال وصفات الملائكة الحفظة الكاتبين · 24:17