التكذيب بيوم الدين وأثره في الغفلة والفساد
سورة الإنفطار · الآيات 6–9 · تفسير سورة الإنفطار — الآيات 6–9 · 10:30 – 11:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فعلة الاغترار كلها منصبة وعلة النكران للاشياء انهم يكذبون بيوم الدين. اذا هذه هي العقدة. الاغترار وكل شيء يصيب الانسان من اهمال منهج الله والغفلة عنه وعدم الاستعداد للقائه تكذيب بيوم الدين. فكأن يوم الدين قضية كذب عندهم. ولو ان يوم الدين قضية سابقة عندهم لما امكنهم الا ان يستعدوا لذلك اليوم والا يغفلوا عنه ابدا. اذا فكل غفله عن منهج الله منشاها اما تكذيب ليوم الدين الذي يرد فيه الانسان الى ربه ليجازيه على اعماله واما ارتياب فيه. ومعنى الارتياب يعني انه يذكره مره ويغفل عنه مره، فحين يذكره يعمل العمل الصالح، وحين يغفل عنه يلتوي عن منهج عن منهج الله. اذا فعله كل الفساد في انهم يكذبون بيوم الدين ولذلك قلنا سابقا ان الايمان كان بين قوسين، ايمان بالله وباليوم الاخر، ايمان القمه وايمان النصير، الاثنين دول. كلا بل تكذبون بايه؟ بالدين اي بيوم الجزاء وان عليكم لحاسدين.
موضوعات هذا المقطع (12)
- حقيقة اغترار الإنسان بربه الكريم وتوبيخه في سورة الانفطار · 0:01
- مظاهر تكريم الله للإنسان في الخلق والتسوية والاعتدال · 4:20
- دلالة الزجر بـ (كلا) والإضراب بـ (بل) في بيان تمادي الإنسان في التكذيب · 5:23
- الدلالة البلاغية لانتقال الخطاب من إفراد (الإنسان) إلى جمع (تكذبون) · 7:36
- التكذيب بيوم الدين وأثره في الغفلة والفساد · 10:30
- حكمة توثيق الأعمال وأقسام الغيب بين الحاضر والمستقبل · 11:47
- منهج العقل في التعامل مع الغيب والفرق بين الوجود والإدراك · 13:56
- ذاكرة الإنسان كشاهد حسي على إمكانية تسجيل الملائكة للأعمال · 16:04
- الفرق بين الإيمان واليقين ومراتب المشاهدة القلبية · 17:01
- كفاية التعقل دون التصور ودلالة البحث عن الدليل على وجود الله · 20:49
- شواهد مادية معاصرة لتقريب الإيمان بالغيبيات · 22:48
- غاية كتابة الأعمال وصفات الملائكة الحفظة الكاتبين · 24:17