دلالة الزجر بـ (كلا) والإضراب بـ (بل) في بيان تمادي الإنسان في التكذيب
سورة الإنفطار · الآيات 6–9 · تفسير سورة الإنفطار — الآيات 6–9 · 5:23 – 7:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اراد الحق سبحانه وتعالى بعد ذلك ان يصدر ذلك الانسان ومن حق الاله الخالق المنعم ان يصدر. لأن ذلك الزجر وسيلة من وسائل التربية وهي رد رد يهب ويؤدب وقد وهب ما تقدم فليؤدب الحق سبحانه وتعالى فقال ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك كلا كلا إذا رأيتها في كتاب الله تفهم أن معناها ردع وزجر عن أمر ما كان ينبغي أن يكون والأمر الذي تقدم كلا هنا في الأسلوب هو الغرور، أي كلا ما كان يجب لك أن تغتر أبدا، لأنك إنسان تغتر بمن وهب لك ومن وهب لك كريم. فإذا الرجع والزجر حيثياته في الصيغة، إنسان ورب وكريم. كلا إذا رأيتها فاعلم أن هناك زجرا عن شيء ما كان ينبغي أن يكون، وهل زجر المغرور أوهل انزجر الإنسان؟ الحق سبحانه وتعالى حين يزجر يؤدي واجب المربي. وبعد ذلك أموقف المربى؟ أيرتدع كما أراده المربي؟ أم لا يرتدع؟ فقال الإنسان يطغى أن رآه استغنى. فساعة أن خلق، وساعة أن رزق، وساعة أند بالقيومية، فهم أن هذه أمور رتيبة له، لأنه لم يشهد يد الله محسوسة في عملها. فاغتر بانها له، وامن ووقف عند الاسباب وترك المسبب. فالحق يقول انا سازجره ولكنه ايضا لن يرتجع، سيظل في هذا. كلا وبل اذا رايتها فاعلم ان فيها اضراب عما تقدم، كلا تفيده زجرا، وهل ينزجر؟ لا لم ينزجر. بل تكذبون يوم الدين.
موضوعات هذا المقطع (12)
- حقيقة اغترار الإنسان بربه الكريم وتوبيخه في سورة الانفطار · 0:01
- مظاهر تكريم الله للإنسان في الخلق والتسوية والاعتدال · 4:20
- دلالة الزجر بـ (كلا) والإضراب بـ (بل) في بيان تمادي الإنسان في التكذيب · 5:23
- الدلالة البلاغية لانتقال الخطاب من إفراد (الإنسان) إلى جمع (تكذبون) · 7:36
- التكذيب بيوم الدين وأثره في الغفلة والفساد · 10:30
- حكمة توثيق الأعمال وأقسام الغيب بين الحاضر والمستقبل · 11:47
- منهج العقل في التعامل مع الغيب والفرق بين الوجود والإدراك · 13:56
- ذاكرة الإنسان كشاهد حسي على إمكانية تسجيل الملائكة للأعمال · 16:04
- الفرق بين الإيمان واليقين ومراتب المشاهدة القلبية · 17:01
- كفاية التعقل دون التصور ودلالة البحث عن الدليل على وجود الله · 20:49
- شواهد مادية معاصرة لتقريب الإيمان بالغيبيات · 22:48
- غاية كتابة الأعمال وصفات الملائكة الحفظة الكاتبين · 24:17