المعنى اللغوي للطارق وتطوره الدلالي من الطرق إلى طارق الليل والهم
سورة الطارق · الآيات 1–4 · تفسير سورة الطارق — الآيات 1–4 · 5:15 – 8:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اولا كلمه طارق اسم فاعل من طرق. وطرق معناها ضرب بوقع وشده حتى يحدث صوتا. ومنه مطرقة الحداد لانها تحدث ذلك الصوت. ومنه سمي الطريق وهي السبيل الذي نسلكه. لان السابلة تطرقه باقدامها. وبعد ذلك وجد عرف لغوي ان الطارق هو السائر او السالك السبيل. وبعد ذلك انتقلت نقلة اخرى وخص بالسائر ليلا. اذا في نقلات متعدده. يبقى الطارق هو الذي يضرب بوقع وشدة بحيث يسمع لضربه صوت، ومنه المطرقة والطارق والطريق هو الذي يسلكه السابلة لأن أقدامهم تطرقه، وبعد ذلك صرف إلى السائر نفسه في الطريق وسمي طارقًا، ثم توسع في ذلك وجعل لكل من يطرق لكن ليلًا. ولماذا جعلت اللغة هذا اللفظ ينحاز أخيرًا إلى الطارق ليلًا؟ قالوا لأن الليل سكون، ومعنى السكون أن تهدأ الحركة، ويذهب الضجيج. فلما تهدأ الحركة في الكون ويذهب الضجيج، يبقى أي حركة من مشي تسمع. الذي يفسد على الناس سماع المشي، حركة الكون عملة ضجيج على المشي. لكن إذا كان هناك سكون، من الممكن أن الطارق يسمع له صوت. أو لأن طارق الليل يأتي والأبواب مغلقة دائمًا، فهو يدق عليها ليستأذن. أما في النهار فهي مفتوحة. يبقى إذن انحازت الكلمة إلى أن الطارق هو الذي يسير ليلا. وبعد ذلك توسع فيها توسع آخر وهو أن يكون لكل ما يفرق على الإنسان ولو من وهم أو خيال يسمونه طارقا. ولذلك يقولون نعوذ بالله من طارق الهم. طارق الهم خاطر يأتي بالسوء فيفسد على الإنسان لبابه. ليس له امر محاس ولذلك قال لك الطارق من الممكن ان لا يؤذن له او من الممكن ان يدفع هذا اذا كان ماديا فاذا كان غير مادي لا تعرف كيف يتسلل الى نفسك هذا هو شر انواع الطارق شر انواع الطارق هو الذي لا تستطيع ان تحجبه لا بان تغلق تغلق الباب في وجهه ولا بان تدفعه الى رؤيته ولكنه يتسلل عليك بلطف ويدخل على قلبك فهو ذا طارق الهم الحق سبحانه وتعالى حينما يقول وما أدراك ما الطارق النجم
موضوعات هذا المقطع (8)
- مقدمة سورة الطارق ومفهوم السماء وحقيقة الأجرام الكونية · 0:00
- دلالة قوله تعالى وما أدراك ما الطارق ومحدودية الإدراك البشري · 3:42
- المعنى اللغوي للطارق وتطوره الدلالي من الطرق إلى طارق الليل والهم · 5:15
- معنى النجم الثاقب ومظهر العناية الإلهية في إضاءة الظلام · 8:12
- تفسير الحافظ بين حفظ الرعاية الإلهية وحفظ رقابة الأعمال · 10:14
- المعاني النحوية والدلالية لأداتي إن ولما في الآية الكريمة · 13:52
- المناسبة البيانية بين القسم بالنجم الثاقب وجوابه بحفظ النفوس · 17:58
- دعوة الإنسان للنظر في أصل خلقه والاستدلال به على البعث · 18:57