المعاني النحوية والدلالية لأداتي إن ولما في الآية الكريمة
سورة الطارق · الآيات 1–4 · تفسير سورة الطارق — الآيات 1–4 · 13:52 – 17:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا التعبير في إن وكل نفس ولما عليها حافظ لما دي تأتي لمعاني متعدده. المعنى الأول أنها تأتي للنفس. يعني لنفي الفعل سابقا نفيا يتصل بالحالي. تقول لما يجئ زي. زي لم يجئ زي الظاهر. يعني حكمت بعدم مجيئه في الماضي. إلا أن الفارق بين لم وبين لما أن منفي لما متصل بالحال، يعني لم يجئ قبله إلى الآن ما جاءش. لكن مفهوم لم ينفي مجيئه في الماضي، إنما من الجائز إنه يجي يجي الآن. فساعة ما تشوف لما دي اعرف أن الفعل بعدها منفي في الماضي واستمر نفيه إلى الحال الذي تتكلم فيه. ولكن يكون متوقع الحصول. ولذلك إذا قرأنا قول الله قالت الأعراب آمنا. قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا انتم نفقتم وعملتم مخلوقات الاسلام انما الايمان نكت لم يدخل قلوبكم ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان كلمه ولما يدخل يعني يعني لحين الخطاب ده ما كانش الايمان دخل عندكم ولكن يتوقع ان يدخل هذا هو الامل يبقى منفيه لما يبقى فيه خصوصيات الخصوصيه انه ينفي الفعل ماضيا ويستمر نفيه الى الحال الذي تتكلم فيه بخلاف لم. فان لم تنفي في الماضي ويجوز ان ينقطع في الحال، لم يحضر زيد ولكنه حضر الان. يعني ما حضرش في الماضي، لما غير كده لازم من فيها يتصل بالحال. ولما تمتاز ايضا بان من فيها يتوقع ان يحدث. لما يثمر بستاننا وقد اثمرت البساتين فيه توقع ان ان ينفذ. هذه لما ولذلك تقلب الفعل المضارع بعدها الى الماضي. ولها استعمال اخر. لما التي تدل على الوجود للوجود، يعني على وجود شيء لوجود شيء اخر، ولما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط. كأن الحق يقول ان المجادلة وجدت منه لما ذهب الروع وجاءت البشرى، دي يسموها لم حرف وجود لوجود، يعني وجد شيء لوجود غيره. لما حضر فلان صنعنا كذا وكذا وكذا، فصنعنا وجد بعدما وجد حضور فلان، هذا استعمال اخر. هناك استعمال ثالث نحن بصدده الان انها تاتي بمعنى الا الاستثنائيه. يبقى هنا تقول ايه؟ ان كل نفس الا عليها حافظ. وتبقى ان هنا معناها النفي. لان ان تكون الشرطيه ان قام زيد قام عمرو تكون مخططه من الثقيله من ان يعني تكون بمعنى النفي. الذين والذين يظاهرون من نسائهم ما هن امهاتهم. ان امهاتهم الا اللائي ولدنهم. يعني ما أمهاتهم إلا اللائي ولا النفس، يبقى إن هنا نفس. يبقى إن كل نفس إلا عليها حافظ يبقى معناها، شيل إن وحط إن. يبقى ما كل نفس إلا عليها حافظ، يعني لم توجد نفس منفلتة من الحافظ. إن كل نفس إلا عليها حافظ. هنا لو أنه لو قيل مثلا في غير القرآن إن نفس إلا عليها حافظ، يعني ما نفس إلا عليها حافظ يبقى الكلام مستقيم، لأن النكرة في سياق النفس تعم. يبقى الاسلوب ماشي، لكن انظروا كيف تاكد نكره في سياق النفس وبعد ذلك جاء لها بسور كل. علشان تفيد الاحاطه افادت من طريقين، الطريق الاول النكره في سياق النفس، الطريق الثاني السور الكلي. يعني لا يستظن نفس من النفوس انها بمنئا عن الرقابه ومنئا عن المحافظه. الرقابه دي رقابه الحق سبحانه وتعالى او رقابه ايضا ما وكله الحق ممن يكتبون.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مقدمة سورة الطارق ومفهوم السماء وحقيقة الأجرام الكونية · 0:00
- دلالة قوله تعالى وما أدراك ما الطارق ومحدودية الإدراك البشري · 3:42
- المعنى اللغوي للطارق وتطوره الدلالي من الطرق إلى طارق الليل والهم · 5:15
- معنى النجم الثاقب ومظهر العناية الإلهية في إضاءة الظلام · 8:12
- تفسير الحافظ بين حفظ الرعاية الإلهية وحفظ رقابة الأعمال · 10:14
- المعاني النحوية والدلالية لأداتي إن ولما في الآية الكريمة · 13:52
- المناسبة البيانية بين القسم بالنجم الثاقب وجوابه بحفظ النفوس · 17:58
- دعوة الإنسان للنظر في أصل خلقه والاستدلال به على البعث · 18:57