المناسبة البيانية بين القسم بالنجم الثاقب وجوابه بحفظ النفوس
سورة الطارق · الآيات 1–4 · تفسير سورة الطارق — الآيات 1–4 · 17:58 – 18:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وتجد أن المناسبة هنا بين وما أدراك ما الطارق النجم الساخب، فكأن الحافظ الرقيب يطلع على الأشياء، كما أن النجم الساخب يسكب الظلام وينفذ إلى دقائق الأشياء ودخائلها. يبقى إذا القسم كدليل على المقتنع عليه. إذا وما أدراك ما الطارق النجم الساخب الذي يسكب الظلام فيوري الإنسان خبايا الأشياء، إذا منسجم مع كل إن كل نفس إلا عليها حافظ وهذا الحافظ ساخب. يسكب عليها سرائرها. ولذلك حيجي في الاخر يوم تبلى السرائر. اذا الحق سبحانه وتعالى نقلنا من ايه كونيه الى ايه نفسيه. الايه الكونيه السماء والطارق وما ادراك ما الطارق والنجم الساقط، دي كل ما منظر كل واحد شايفه. ايه في الكون مرئيه. نقلنا من ذلك الى ايه في النفس الانسانيه. وهنا
موضوعات هذا المقطع (8)
- مقدمة سورة الطارق ومفهوم السماء وحقيقة الأجرام الكونية · 0:00
- دلالة قوله تعالى وما أدراك ما الطارق ومحدودية الإدراك البشري · 3:42
- المعنى اللغوي للطارق وتطوره الدلالي من الطرق إلى طارق الليل والهم · 5:15
- معنى النجم الثاقب ومظهر العناية الإلهية في إضاءة الظلام · 8:12
- تفسير الحافظ بين حفظ الرعاية الإلهية وحفظ رقابة الأعمال · 10:14
- المعاني النحوية والدلالية لأداتي إن ولما في الآية الكريمة · 13:52
- المناسبة البيانية بين القسم بالنجم الثاقب وجوابه بحفظ النفوس · 17:58
- دعوة الإنسان للنظر في أصل خلقه والاستدلال به على البعث · 18:57