أرشيف الشعراوي

الرد على عقيدة التثليث ونفي الوالدية والمولودية عن الله

سورة الإخلاص · الآيات 2–3 · تفسير سورة الإخلاص — الآيات 2–3 · 0:01 – 2:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب ولم يولد يبقى انفصل عن عن شيء. نيجي نقول له لكن احنا اللي شفنا في النحل او الاديان المحرفه انهم لما تكلموا تكلموا عن ان الله اب. ام قال لك لا فاذا قالوا اب يبقى وابن هيجي يقولوه يبقى ولد ولا ما ولدش؟ يبقى ولد. يبقى اذا لم يلد ترد على هذه. طب ولم يولد ترد على ايه؟ قام قال لك لأن المعدنة اللي هم عاملينها هي كده. ازاي؟ قام قال لك لأن احنا قلنا ما دام الأب لازم يتوجد قبل الابن. ما هو ما دام أب. الصفات التي خلقت وأوجدت ابنا. هذه هل زادت بعد أن انضم إليه الابن والروح القدس؟ وبقت حاجة تانية؟ إن بقت حاجة تانية أقوى من الأولى يبقى الأول ناقص. ما كانش يتأتى منه الخلق. فلما قالوا إله واحد فكأن إله واحد نشأة من مين؟ نشأة من تلاتة، من الأب ومن الابن ومن الروح القدس، يبقى اكنه ولد من هذه الاشياء. فكان قولهم الاب والابن وروح القدس اله واحد، بيثبتوا فيها ايه؟ الوالديه والمولوديه معا. الوالديه لانه في اب. والمولوديه لانه نشا من وجود ثلاث اشياء، اقانيم ثلاثه. اب وابن وروح قدس اله واحد، يبقى الاله تولد من ايه؟ من ثلاث اشياء. اذا قول الحق سبحانه وتعالى لم يلد ولم يولد تاكيد للاحاديه. أما قولوا لم يلد فإحنا سمعناها إنما ما سمعناش منهم إنه قال إن الله إيه؟ لم يولد لم لم يولد نقول له كلامكم وقضيتكم تؤول إلى هاي لأن ما دام تقولوا الأب والإبن وروح خلص إله واحد يبقى الإله واحد تولد من إيه؟ من اجتماع الإيه؟ من اجتماع الثلاثة يبقى منطقكم وقولكم في الأقانيم وإله واحد يدل على أنها فيها إثبات لوالدية وإثبات لمولودين وبعد ذلك نيجي نقول الوالدية تستدعي انفصال الولد منه، والانفصال يقتضي جزء منه فله. ده كلام عام. ويستدعي وجود المجانس. والغاية من وجود من الوالدية يعني يوجد ابن ايه؟ أم قال لك الابن بيطلع عندنا لماذا؟ قال لك عشان استدامة الذكرى وعلشان نفع لما الإنسان يبلغ من الكبر يعني مش عارف ايه، الله. إذا أثبتتم العجز للأول حتى أوجد الثاني، عشان لما يشيخ يبقى يوجد عنده ايه؟ يبقى يوجد عنده ايه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الرد على عقيدة التثليث ونفي الوالدية والمولودية عن الله · 0:01
  2. حكمة توسط اسم الله الصمد وتفسير آيات سورة الإخلاص لمعنى الأحدية · 2:43
  3. تطور دلالات الألفاظ وانتقالها من المعنى اللغوي إلى الاصطلاحي والشرعي · 4:03
  4. المعنى اللغوي لاسم الله الصمد ودلالته على القوة وقضاء الحوائج · 10:15
  5. قصد العباد لله تعالى بين الاضطرار والاختيار · 12:15
  6. فاعلية الله المطلقة في الكون ودوام قيوميته على المخلوقات · 14:11
  7. مواجهة أغيار الحياة باليقين في مسبب الأسباب والطمأنينة بذكره · 15:50
  8. الحكمة من الابتلاءات والتمييز بين أقدار الله وأفعال الإنسان الاختيارية · 18:39
  9. الاستعاذة بالمعوذتين من الشرور الخارجية ووساوس النفس والشيطان · 21:01