فاعلية الله المطلقة في الكون ودوام قيوميته على المخلوقات
سورة الإخلاص · الآيات 2–3 · تفسير سورة الإخلاص — الآيات 2–3 · 14:11 – 15:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فقول الله سبحانه وتعالى قل هو الله احد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا احد، صححت تصور العقيده عن الحق سبحانه وتعالى، عن القوة. ومادام الله واحد ما فيش غيره، وهو الصمد المقصود في الحوائج، وليس له كفء يقوم بديله. يبقى اذا يجب ان تلجأ في كل امورك اليه. يبقى هو لا وجود على الحقيقة الا وجوده، ولا فاعل على الحقيقة الا فاعله. فان اردت ان تكون سليم العقيدة تفسر الوجود على حقيقته فيجب ان لا ان تعتقد انه لا فاعل في الوجود الا الله. وما دام لا فاعل في الوجود الا الله يبقى الخلق كله ما عرفته وما لم تعرفه صادر عن الله. وصادر عن الله مش بقانون كن فقط وايضا استبقاؤه بقيومية الله. اذا فالقانون لم ينفلت من الحق. لان من الجيد انك انت تعمل صنعه او تربي انسان تربيه كويسه ثم بعد ان يتربى ينفلت منك. تعلموا العلم وبعد ذلك يصبحوا عالما بذاته. مش كل مساله يجي يسالك فيها. تعلموا الرمايه يسبح كده ويمكن يرميه وعلموا الرمايات كل يوم فلما اشتد ساعده رمان. اذا انت عديت قوتك اليه لكن ما عندكش القوه التي تسلب منه هذه القوه حين تريد. لكن الحق على خلاف ذلك. يعطيك الخلق يسلبه يعطيك القوه ويسلبها. لكن العبد إذا أعطى قوة لعدل بعد إعطائها هو حر يعطي أو لا يعطي، إنما حين يعطي لا يستطيع أن يسلبها، إذا فصفة القيومية هذه هي.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الرد على عقيدة التثليث ونفي الوالدية والمولودية عن الله · 0:01
- حكمة توسط اسم الله الصمد وتفسير آيات سورة الإخلاص لمعنى الأحدية · 2:43
- تطور دلالات الألفاظ وانتقالها من المعنى اللغوي إلى الاصطلاحي والشرعي · 4:03
- المعنى اللغوي لاسم الله الصمد ودلالته على القوة وقضاء الحوائج · 10:15
- قصد العباد لله تعالى بين الاضطرار والاختيار · 12:15
- فاعلية الله المطلقة في الكون ودوام قيوميته على المخلوقات · 14:11
- مواجهة أغيار الحياة باليقين في مسبب الأسباب والطمأنينة بذكره · 15:50
- الحكمة من الابتلاءات والتمييز بين أقدار الله وأفعال الإنسان الاختيارية · 18:39
- الاستعاذة بالمعوذتين من الشرور الخارجية ووساوس النفس والشيطان · 21:01