حكمة توسط اسم الله الصمد وتفسير آيات سورة الإخلاص لمعنى الأحدية
سورة الإخلاص · الآيات 2–3 · تفسير سورة الإخلاص — الآيات 2–3 · 2:43 – 4:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة الصمد توسطت، فقالوا الله أحد، قل هو الله أحد، الله الصمد، يتوسطت بين لم يلد ولم إيه؟ ولم يولد. ليه؟ أم قال لك لأن ما دام هينشأ والدية ومولودية، طب تنشأ إزاي؟ الوالدية دي تنشأ إزاي؟ مش من الأب؟ آه. يبقى إذا الإبنية التي نشأت من الأبوية الصمد هو المقصود فيها. يعني لو لم يكن صمدا ومقصودا للاشياء ما كانش الابنيه تحتاج اليه في ان توجد الابوه وتوجد توجد البنوه. اذا فكلمه صدق توصفت الاوصاف. وبعض العلماء يرى ان قل هو الله احد قوله الله الصمد. ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد انما هي شرح لكلمه احد. فما دام احد يبقى يلزمه ان يكون صمدا، ومادام احد يلزمه ان لم يلد، ومادام احد يلزمه لا لم يولد، ومادام احد يلزمه انه لا نظير لا نظير له.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الرد على عقيدة التثليث ونفي الوالدية والمولودية عن الله · 0:01
- حكمة توسط اسم الله الصمد وتفسير آيات سورة الإخلاص لمعنى الأحدية · 2:43
- تطور دلالات الألفاظ وانتقالها من المعنى اللغوي إلى الاصطلاحي والشرعي · 4:03
- المعنى اللغوي لاسم الله الصمد ودلالته على القوة وقضاء الحوائج · 10:15
- قصد العباد لله تعالى بين الاضطرار والاختيار · 12:15
- فاعلية الله المطلقة في الكون ودوام قيوميته على المخلوقات · 14:11
- مواجهة أغيار الحياة باليقين في مسبب الأسباب والطمأنينة بذكره · 15:50
- الحكمة من الابتلاءات والتمييز بين أقدار الله وأفعال الإنسان الاختيارية · 18:39
- الاستعاذة بالمعوذتين من الشرور الخارجية ووساوس النفس والشيطان · 21:01