أرشيف الشعراوي

الاستعاذة بالمعوذتين من الشرور الخارجية ووساوس النفس والشيطان

سورة الإخلاص · الآيات 2–3 · تفسير سورة الإخلاص — الآيات 2–3 · 21:01 – 22:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك ما دام الله هو الأحد ومالناش مفزع الا هو وهو الصمد المقصود ولم يلد ولم يولد يعني مالهش دين عصبيه. الله واحنا كلنا بالنسبه اليه سواء. من رحمته بنا ان علمنا كيف نعوذ به ونلتجئ اليه من الشرور التي تأتي من خارجنا ولا إرادة لنا فيها. ومن الشرور التي تأتي من داخلنا ولنا فيها إرادة. فجاءت السورة الأولى قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق، ومن شر غاسق اذا وقد، ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد اذا حسد، امور لا دخل للانسان فيها ابدا، فهي هابطه عليه من علو. يبقى دي المصائب. فعلمنا ازاي نصيب، وشرور تنبع من نفسه. فجاءت السوره الثانيه. فقال قل اعوذ برب الناس، ملك الناس، اله الناس، من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنه والناس. لأن ما دام هيقعد يوسوس ويعمل يبقى معناه إنه عايز يخرجني عن المنهج. وما دام عايز يخرجني من المنهج وأنا مكلف بيه وربنا خلق لي اختيار وخلق لي فيه إرادة ورتب الأعمال جزاء على الأعمال الإرادية لا على الأعمال الاضطرارية، يبقى أنا إن طوعت الخناس ده هو يبقى أنا اللي جايبه لنفسي. فكأن السورة الأولى يستعيذ بها الإنسان من الشرور التي تلحقه من خارج. وسورة قل أعوذ برب الناس يستعيذ بها من الشرور التي تأتي من الداخل اللي هي داخلة في منطقة الحساب وفي منطقة التكليف. فحينما يقول الحق: قل أعوذ برب الفلق، جاء بالناحية الأولى

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الرد على عقيدة التثليث ونفي الوالدية والمولودية عن الله · 0:01
  2. حكمة توسط اسم الله الصمد وتفسير آيات سورة الإخلاص لمعنى الأحدية · 2:43
  3. تطور دلالات الألفاظ وانتقالها من المعنى اللغوي إلى الاصطلاحي والشرعي · 4:03
  4. المعنى اللغوي لاسم الله الصمد ودلالته على القوة وقضاء الحوائج · 10:15
  5. قصد العباد لله تعالى بين الاضطرار والاختيار · 12:15
  6. فاعلية الله المطلقة في الكون ودوام قيوميته على المخلوقات · 14:11
  7. مواجهة أغيار الحياة باليقين في مسبب الأسباب والطمأنينة بذكره · 15:50
  8. الحكمة من الابتلاءات والتمييز بين أقدار الله وأفعال الإنسان الاختيارية · 18:39
  9. الاستعاذة بالمعوذتين من الشرور الخارجية ووساوس النفس والشيطان · 21:01