أرشيف الشعراوي

الحكمة من الابتلاءات والتمييز بين أقدار الله وأفعال الإنسان الاختيارية

سورة الإخلاص · الآيات 2–3 · تفسير سورة الإخلاص — الآيات 2–3 · 18:39 – 21:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب، الإنسان تصيبه أحداث. هذه الأحداث مرة تصيبه من الخارج ومرة تصيبه من داخله. أما اللي تصيبه من الخارج فدي مسألة مش داخلة في نطاقه. اللي في نطاقه ونطاق تكليفه ونطاق اختياره الأشياء اللي تصيبه من دخله. يعني مثلا تلميذ أهمل في مذاكرته وفي حضور درسه وفي استماعه إلى أساتذته. يبقى ده بيسأل. لكن تلميذ مجتهد وعنده هذه العناصر مستوفية ويجي في يوم الامتحان وأعطى له مثلا دوار ولا أي حاجة. مسألة خارجة عن إيه؟ عن إرادته. الأشياء اللي خارجة عن الإرادة مما يصيب الإنسان ويخرجه عن انسجامه مع الخير في الوجود بيسموها مصيبه. لكن لو هو عارف انه ما دام مالوش فيها اختيار، ومالوش فيها اراده، ومالوش فيها عمل وجاء من خارجه يبقى يجب ان يعتقد ان دي جايه لحكمه يريدها الذي انزلها. بس انا ما بنظرش للاشياء على المدى الطويل. انا بنظر للاشياء على المدى القصير. ولذلك يلفتنا حرف في القران الى هذا المعنى. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا الله القياس ان المصيبه علي كان الحق يقول لك تنبه ايها الانسان امر لا دخل لك فيه ولا اراده لك فيه وهو جاء لك من الخارج اعلم ان ما جاء لك لا عليك فقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا مش علينا يبقى حينما تاتي الاشياء خارج كده تبقى دي امر يريدوه الحق ليه بيجري على صنعته ما يصلحه. فما دام بيجري على الصنعه ما يصلحها يبقى دي لمصلحتي انا. بس انا ما بنظرش هذه النظره. لو قال عليكم كانت تبقى الحكايه. اذا ما فيش شر الا اللي بيجلبه الانسان على نفسه باختياره. انما شيء بيجي له من غير فرصته ومن غير اختياره ومن غير تدبيره يجب ان يقتنع بان دي له. لصالحه. لكن في اشياء بتنشا منه. اهي دي بقى موسيقته هو. هي دي العمليه اللي بيتحاسب عليها.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الرد على عقيدة التثليث ونفي الوالدية والمولودية عن الله · 0:01
  2. حكمة توسط اسم الله الصمد وتفسير آيات سورة الإخلاص لمعنى الأحدية · 2:43
  3. تطور دلالات الألفاظ وانتقالها من المعنى اللغوي إلى الاصطلاحي والشرعي · 4:03
  4. المعنى اللغوي لاسم الله الصمد ودلالته على القوة وقضاء الحوائج · 10:15
  5. قصد العباد لله تعالى بين الاضطرار والاختيار · 12:15
  6. فاعلية الله المطلقة في الكون ودوام قيوميته على المخلوقات · 14:11
  7. مواجهة أغيار الحياة باليقين في مسبب الأسباب والطمأنينة بذكره · 15:50
  8. الحكمة من الابتلاءات والتمييز بين أقدار الله وأفعال الإنسان الاختيارية · 18:39
  9. الاستعاذة بالمعوذتين من الشرور الخارجية ووساوس النفس والشيطان · 21:01