مواجهة أغيار الحياة باليقين في مسبب الأسباب والطمأنينة بذكره
سورة الإخلاص · الآيات 2–3 · تفسير سورة الإخلاص — الآيات 2–3 · 15:50 – 18:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الإنسان بقى يرى في الحياة قويا ويرى ضعيفا، ويرى عادلا ويرى ظالما، ويرى شرا ويرى خيرا، وحين يرى الشر يعرف بعض مصادر الشر ولا يعرف المصادر. وهبه يعرفها. يقدر على بعضها ولا يقدر. إذا فالأغيار اللي ملتبسة بالإنسان دي هتخليه عرضة إنه يعيش في الكون ده دائما خائف. دائما حادث. يخاف وهو قوي أن يضعف. يخاف وهو غني أن يفتقر. يخاف وهو صحيح أن يمرض. إذا ما دام في أغيار موجودة ولو في الغير تعطيه سرة فالإنسان عارف أن دي أغيار. إذا فالذي يورثه الهم ماذا؟ ايه اللي بيورث الهم؟ اللي بيورث الهم ان يكون في مرتبه من مراتب الكمال ثم يخاف اما ان يترك هو الكمال او يترك الكمال. والناس لا يخلو امر من اثنين يا انا اسيب الغنى يا الغنى يسيبني. حاجه من اثنين غني يا تسيب الغنى فتموت يا يسيبك الغنى فتسكت. كذلك الصحه كذلك المرض الله اذا الحياه فيها اخيار كثير. وهذه الاغيار خلقها الحق سبحانه وتعالى لترد الانسان الغافل اليه. ما دام ترد الانسان الغافل اليه يقوم دائما يكون ذكر الله على باله. وما دام ذكر الله على باله اعداء الله من الشياطين ومن القناصين والى اخره لا يجرؤون عليه. يقوم كان من المناسب ان الحق سبحانه وتعالى يعطي عناصر الطمأنينة للانسان. عناصر الطمأنينة للانسان حتى يأمل. وحتى لا يخاف، وحتى لا يرتعب، وحتى لا يأخذ الحياة بهمها. نقول له أنت ما أنتش لوحدك في الوجود. اللي خالقك وراك. أعطاك أسباب وأعطاك أشياء، إعمل بأسبابك وبعد ذلك إذا عزت الأسباب وراك المسبب. بس الأسباب عطائه. ما تتركش الأسباب وهي عطائه ثم تطلب ذلك. ما دام أنت نكر الرهاب الرصيد من القوة القاهرة الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أخي. الله. يبقى إذا الخلق جميعا بالنسبة إليه سواء، لأنه ماليش ابني ذنبه. يبقى إذا العبد حينما يستحضره التصوير العقدي لإلهه، يقول له ياخذ الأسباب ولا ينشغل بالا بزوال هذه الأسباب، لأنه حينما تزول عنه الأسباب يبقى واثق من أن وراءه مين؟ وراءه المسبب.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الرد على عقيدة التثليث ونفي الوالدية والمولودية عن الله · 0:01
- حكمة توسط اسم الله الصمد وتفسير آيات سورة الإخلاص لمعنى الأحدية · 2:43
- تطور دلالات الألفاظ وانتقالها من المعنى اللغوي إلى الاصطلاحي والشرعي · 4:03
- المعنى اللغوي لاسم الله الصمد ودلالته على القوة وقضاء الحوائج · 10:15
- قصد العباد لله تعالى بين الاضطرار والاختيار · 12:15
- فاعلية الله المطلقة في الكون ودوام قيوميته على المخلوقات · 14:11
- مواجهة أغيار الحياة باليقين في مسبب الأسباب والطمأنينة بذكره · 15:50
- الحكمة من الابتلاءات والتمييز بين أقدار الله وأفعال الإنسان الاختيارية · 18:39
- الاستعاذة بالمعوذتين من الشرور الخارجية ووساوس النفس والشيطان · 21:01