المفهوم الإيماني والعلمي للنعاس كعطاء علوي وردع ذاتي
سورة آل عمران · الآية 154 · تفسير سورة آل عمران — الآية 154 · 0:01 – 2:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمانة نعازا. كلمة أنزلة دي ساعة ما تسمع أنزلة دي تدل على أن ده عطاء علوي. عطاء علوي مالوش دعوة بالأسباب المادية ولا بقوانينك. لأن النوم عرض من الأعراض التي تطرأ على الأحياء. هذا العرض تستوجبه عمليات كيماويه في نفسك، العمليات الكيماويه دي لحد دلوقتي مش عارفين هي ايه؟ اقصى ما فهم منه انه ردع ذاتي للجهاز نفسه فكأن الجهاز المتحرك مخ بيشتغل وعينين بتشوف واذن بتسمع وحواس وحركه هنا كلها له طاقه ساعة تنتهي الطاقة ما يقولكش أنت اللي تسيب العمل، لأ هو يقول لك أنا ما عونتش الصالح للعمل. ردع ذاتي ردع إيه؟ ذاتي زي اللي عايزين يوصلوا ليه دلوقتي الحاجات الميكانيكية أن بمجرد النور ما يتقطع إيه من نفسها. فالردع الذاتي ده هو في النوم. ساعة الطاقة ما تغدرش تقول لك أنا ما عونتش الصالح، أنت ما أنتش واخد بالك مني. ما عونتش إيه؟ ويروح النعاس جايلك. وتبين ان فيه اشياء في الجسم ما تخرجش كفضلات. لأن نتيجة الحركة احتراق. كل حركة لها احتراق ولا لأ؟ الاحتراق ده مرة يطلع بول، مرة يطلع غائط، مرة يطلع مخاط، مرة يطلع سباخ ودن، مرة يطلع مش عارف بتاع عينيه، كتير، دي نتيجة الايه؟ فضلات نتيجة عمليات الاحتراق في المنزل. فيه اشياء مش عايزينها تطلع ولكن عايزينها تتعادل. يوم لما تنام ولا فيش عندك بقى حركه ولا اي حاجه تبتدي هي من نفسها تايه؟ تتعادل. ادي النوم اللي يستوجبه اللي تستوجبه اسبابك الماديه. ما عندكوش الحكايه دي لان انتم مغمومين وصاحب الهم والغم ما ينامش ابدا. ينام ازاي؟ مش كده ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- المفهوم الإيماني والعلمي للنعاس كعطاء علوي وردع ذاتي · 0:01
- براعة الإمام علي في الفتيا وحل المسألة الدينارية في الميراث · 2:37
- أحداث غزوة أحد ونزول النعاس أمنة للمؤمنين دون المنافقين · 4:36
- تفسير «أهمتهم أنفسهم» وأثر نقض صفقة الإيمان وحديث أشد جنود الله · 11:08
- الدلالة البلاغية للفظ «طائفة» في القرآن ووحدة فكر المنافقين · 15:08
- تفسير ظن الجاهلية وسنن الله الكونية والرد على مقولة المنافقين · 20:03
- الرد بـ«إن الأمر كله لله» والتمييز بين المبدأ والمنتسبين إليه · 22:30
- إبطال دعوى المنافقين «لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا» وحقيقة الأجل · 24:10
- تفسير قوله تعالى: «قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم» · 27:14
- حكمة الابتلاء والتمحيص في أحد ومعنى «عليم بذات الصدور» · 28:14