الدلالة البلاغية للفظ «طائفة» في القرآن ووحدة فكر المنافقين
سورة آل عمران · الآية 154 · تفسير سورة آل عمران — الآية 154 · 15:08 – 20:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن الصنف الاول الله سبحانه وتعالى يعاملهم معامله من بقي في الصفقه ولكن النفس البشريه فسرت الاحداث تفسيرا خاطئا فظنوا ان المساله في المعركه انتهت فذهبوا لاخذ الغنيمه. هؤلاء احترم الله بقائهم على الاخلاص للاسلام، وادبهم في تفسيرهم للاحداث تفسيرا غير حق، فاصابهم غما لما خالفوا فيه، وانزل عليهم امانه لاخلاصهم لقضيه الاسلام، وطائفه، اذا سمعت كلمه طائفه فاعلم انها جماعه، لكن هذه الجماعه لها مواصفات خاصه. هي التي تجمعها فكرة واحدة كأنهم يطوفون حولها اسمها ايه؟ طائفة مش مطلق جماعة، طائفة يعني جماعة من الطواف يعني، جماعة تدور حول فكرة واحدة، ولذلك ستأتي هنا ليبين لك أن ما قالوه في نفوسهم وما داموا قد قالوا في نفوسهم أسمعهم أحد؟ ولكن الله أخبر به وأخبر بما في نفوسهم جميعا بقول واحد. يبقى اللي في نفسه ده هو اللي قالوه ده اللي مما يدل على ايه؟ مما يدل على انهم يطوفون حول فكرة واحدة. فالنضح الوجداني يخليهم يقولوا جملة واحدة. هل لنا من الامر طب ما دام هيقولوا في نفسهم ومن الذي سمعه؟ طب ده هم جماعة لانك إذا قلت طائفة طائفة صحيح هي في عرف اللفظ مفرد. لما نجمعها نقول طوائف لكن هي لفظ مفرد انما يدل على ايه؟ يدل على جمع. فمرة يلحظ المفرد ومرة يلحظ ما يؤديه المفرد من الجمع. ودي لا يتنبه اليها الا من؟ الا البليغ. يقوم يفرق بينها كلفظ مفرد وبين ما تدل عليه ايه؟ كجمع. ولذلك تجد هذا في اعجاز القران حينما يقول وإن طائفتان من المؤمنين هنا بقى نجيب الخبر يقول ايه اقتتلتا ولا اقتتلوا؟ وإن طائفتان اثنين من المؤمنين ايه؟ اقتتلوا اقتتلوا لانه لاحظوا ان كل طائفه مكونه من مين؟ من جماعه يبقوا اقتتلا ولا اقتتلوا؟ اقتتلوا شوف بقى الدقه الاداء وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا نعمل ايه؟ فأصلحوا، طب ما كان يقول فأصلحوا بينهم بقى، ما هم اقتتلوا. لا قال فأصلحوا بينهما، الله. يبقى مرة رجع لمين؟ للجماعة ومرة رجع لمين؟ للاثنين. قال لك لأن ساعة الاقتتال الطائفة دي ما ما بتقفش بسيف واحد كده وتضرب ضربة واحدة. ده في ساعة القتال كل واحد بإيه؟ كل واحد بيبقى له عمل. إذا فالفردية المكونة للطائفة متعددة. يبقى اقتتل ولا اقتتلوا؟ يبقى اقتتلوا. لكن لما نيجي نصلح احنا بنجيب فرد من الطائفه دي ونصلحه على فرد من الطائفه دي ولا بناخد الطائفه دي ممثله في رؤوسها والطائفه دي ممثله في رؤوسها ونعقد الصلح بين افراد ولا بين ايه؟ بين اثنين. شوف دقه الاداء القراني بقى ازاي؟ وان طائفتان من المؤمنين ايه؟ اقتتلوا. اقتتلوا. فاصلحوا ايه؟ بينهما. رجعتان لايه؟ للتسليح. فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله، فان فاءت هيت. فاصل انني ما بصلحش فرد على فرد، انا بصلح مين؟ جماعه ممثله في قياده وجماعه ممثله ايه؟ في قياده. يدل على انها طائفه تدول حول حركه واحده ويدل على ان النفاق نفاق متفق عليه. مش كل واحد بينافخ في نفسه، لا ده طائفه المنافقين عاملين ايه؟ عاملين جماعة كده ولهم سياسة مخصوصة ولهم رسم مخصوص ولهم كلام مخصوص ولهم وحدة فكر ولهم وحدة قول تعرفوا ازاي من هنا؟ وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية.
موضوعات هذا المقطع (10)
- المفهوم الإيماني والعلمي للنعاس كعطاء علوي وردع ذاتي · 0:01
- براعة الإمام علي في الفتيا وحل المسألة الدينارية في الميراث · 2:37
- أحداث غزوة أحد ونزول النعاس أمنة للمؤمنين دون المنافقين · 4:36
- تفسير «أهمتهم أنفسهم» وأثر نقض صفقة الإيمان وحديث أشد جنود الله · 11:08
- الدلالة البلاغية للفظ «طائفة» في القرآن ووحدة فكر المنافقين · 15:08
- تفسير ظن الجاهلية وسنن الله الكونية والرد على مقولة المنافقين · 20:03
- الرد بـ«إن الأمر كله لله» والتمييز بين المبدأ والمنتسبين إليه · 22:30
- إبطال دعوى المنافقين «لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا» وحقيقة الأجل · 24:10
- تفسير قوله تعالى: «قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم» · 27:14
- حكمة الابتلاء والتمحيص في أحد ومعنى «عليم بذات الصدور» · 28:14