الرد بـ«إن الأمر كله لله» والتمييز بين المبدأ والمنتسبين إليه
سورة آل عمران · الآية 154 · تفسير سورة آل عمران — الآية 154 · 22:30 – 24:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كونوا ما نصركوش انتوا فاهمين انكم ما انتصرتوش. لكن في عرف الحق انه انتصر. ليه؟ لأنه ثبت المبدأ بأنه ان خولف يبقى ما فيش نصر. يبقى الإسلام انتصر ولا لا؟ ولكن الذي انهزم من هم؟ المتخاذلون عن منهج الإسلام. يبقى ده نصر للاسلام في ذاته ولا لا؟ ولذلك يجب ان تفرق دائما بين المبدا الاسلامي وبين المنسوبين للمبدا. اياك ان تأخذ الحكم على المبدأ من المنسوبين للمبدأ. لا يكون المنسوبون إلى المبدأ حجة على الحكم في ذاته إلا إذا كانوا ملتزمين به. ليه؟ قال لك لأن الله حينما شرع دينا سماه الاسلام ليحكم حركة الحياة في الناس قنن وجرم فيه افعالا. وما دام قنن وجرم فيه افعال يبقى معناه ان المؤمنين المسلمين الذين انتسبوا له من الممكن ان يخالفوا. لانه لما يجي يقول الزانيه والزاني فاجلده السارق والسارقه فاقطع ايديهما حين يشرع للجريمه يبقى معناها ايه؟ معنى التشريع للجريمه ان من الجائز انها تحدث فاذا ما حدثت لا تاخذها من واقع مجرم لتحكم به على الاسلام. ما تقولش المسلمين هم بيسرقوا ده بيقول لهم السارق والسارقة فقطعوا عينيهم يبقى المسلمين بيسرقوا تقول له أجرم أو لم يجرم
موضوعات هذا المقطع (10)
- المفهوم الإيماني والعلمي للنعاس كعطاء علوي وردع ذاتي · 0:01
- براعة الإمام علي في الفتيا وحل المسألة الدينارية في الميراث · 2:37
- أحداث غزوة أحد ونزول النعاس أمنة للمؤمنين دون المنافقين · 4:36
- تفسير «أهمتهم أنفسهم» وأثر نقض صفقة الإيمان وحديث أشد جنود الله · 11:08
- الدلالة البلاغية للفظ «طائفة» في القرآن ووحدة فكر المنافقين · 15:08
- تفسير ظن الجاهلية وسنن الله الكونية والرد على مقولة المنافقين · 20:03
- الرد بـ«إن الأمر كله لله» والتمييز بين المبدأ والمنتسبين إليه · 22:30
- إبطال دعوى المنافقين «لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا» وحقيقة الأجل · 24:10
- تفسير قوله تعالى: «قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم» · 27:14
- حكمة الابتلاء والتمحيص في أحد ومعنى «عليم بذات الصدور» · 28:14