براعة الإمام علي في الفتيا وحل المسألة الدينارية في الميراث
سورة آل عمران · الآية 154 · تفسير سورة آل عمران — الآية 154 · 2:37 – 4:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما يقدرش ينام يقوم ما يغدرش ينام هيسهر عن نفسه جسمه هيعانق زياده وتبقى مصيبته سوده ادي انزلها اهو يعني اثباتكم مش هتغدر تنام حتى اثباتكم مش هتهدر وانتم تذكرون قديما ان احنا قلنا ان الامام علي لما شهر بالفتيا يعني كل ما يسالوه عن حاجه ايه يفتي كل ما يسالوه عن حاجه يفتي فقالوا ايه الحكايه دي؟ احنا عايزين نجيب له مساله معقده قوي عشان نساله ونشوف الفتيا دي بتيجي ازاي هو يفتي لانه اتربى في حضن النبوه. النبوه جت وهو لسه صغير. الصحابه الثانيين كانت النبوه جت وهما كبار اللي سنه كذا واللي سنه كذا ففي معلومات ايام الجاهليه دخلت عندهم، انما ده ما دخلتوش معلومه من معلومات الجاهليه. كل المعلومات اللي عنده ايه؟ فالتفاعل ده كله بينشا عنه فتيه، فتيه يعني فتيه. ولذلك كان سريع سريع يقول له امرأة تجيله تقول له يا ما أبي طالب أنا ازاي ادوني دينار من من من 600 ولا مورثي خلى ترك 600 دينار ادوني دينار واحد مستكترة الحكاية دي فرعى على طول قال لها لعله مات عن زوجة وعن بنتين خلاص الزوجة هتاخد التمن بخمسة وإيه مش كده؟ ولا ايه؟ اه الزوجه هتاخد التمن خمسه وايه و70 وبعدين التانيين هياخدوا 400 التلتين يبقى فاضل ايه؟ 100 لعل ليكي 12 اخ يبقى باقي 25 يتوزع على ال 12 اخ والاخت تبقى انت يصيبك دينار ازاي عرفت ديت؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- المفهوم الإيماني والعلمي للنعاس كعطاء علوي وردع ذاتي · 0:01
- براعة الإمام علي في الفتيا وحل المسألة الدينارية في الميراث · 2:37
- أحداث غزوة أحد ونزول النعاس أمنة للمؤمنين دون المنافقين · 4:36
- تفسير «أهمتهم أنفسهم» وأثر نقض صفقة الإيمان وحديث أشد جنود الله · 11:08
- الدلالة البلاغية للفظ «طائفة» في القرآن ووحدة فكر المنافقين · 15:08
- تفسير ظن الجاهلية وسنن الله الكونية والرد على مقولة المنافقين · 20:03
- الرد بـ«إن الأمر كله لله» والتمييز بين المبدأ والمنتسبين إليه · 22:30
- إبطال دعوى المنافقين «لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا» وحقيقة الأجل · 24:10
- تفسير قوله تعالى: «قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم» · 27:14
- حكمة الابتلاء والتمحيص في أحد ومعنى «عليم بذات الصدور» · 28:14