أرشيف الشعراوي

تفسير ظن الجاهلية وسنن الله الكونية والرد على مقولة المنافقين

سورة آل عمران · الآية 154 · تفسير سورة آل عمران — الآية 154 · 20:03 – 22:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، إحنا نعرف الحق هو الشيء الإيه؟ الثابت. وما دام ثابت يبقى لا يتغير. وقضية الحق فيه تبقى مضطردة، الله حق، خلق السماوات والأرض وكل الكون بالحق، مش كده؟ أنزل كتابه بالحق، نصر دائما الحق، كله إيه حق ولا لأ؟ يبقى هما بيقولوا يظنون بالله غير الحق مع أنه حق ونشأ الكون منه بقانون حق واستمرت سنن الله في الكون بحق وهو دائما ينصر الحق، هما يظنون بالله غير الحق يقول لك ربنا ما نصرناش، طب ما هم بيقولوا ان ربنا هيوعدهم انه ينصرهم، تعالى وينصر مين؟ ده القضية ان احنا قلنا سنة الله وسنة الله تتحقق ولو على أحبابه. سنة الله تتحقق ولو على أحبابه، خالفوا أمر الرسول يبقى لازم إيه؟ ينهي المسألة مش ما بنجاملش في حاجة، المسألة الذي يخالف يبقى لازم ياخد إيه؟ ياخد جزاءه، يبقى ده الحق ولا لأ؟ كان يجب انه يقولوا ده الحق ده واضح لدرجة أن أحبابه ومعهم رسوله صلى الله عليه وسلم حينما خالفوا عن أمر الله مشى معهم السنة ولا ما مشاهاش؟ مشى السنة تبقى بالحق ولا لأ؟ تبقى بالحق. ظن الجاهلية ظن أهل الجاهلية أو الجاهلية تبقى علم على السفه كله يقولون الظن ده متمثل في إيه؟ طب الظن ده فكر عندهم لكنه نصح سلوكي يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ هو احنا انتصرنا ولا حصل لنا حاجه ولا ظفر ولا غلبه ولا خدنا غنائم ولا حاجه او هل لنا من الامر من شيء؟ اننا خرجنا المعركه بدون راينا لان كان راينا ان لا نخرج وان نظل في مين؟ وان نظل في المدينه وهم لما يجوا علينا يدخلوها علينا نبقى نحاربهم. يقولون هل لنا من الامر ايه؟ من شيء؟ قل إن الأمر كله لله.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. المفهوم الإيماني والعلمي للنعاس كعطاء علوي وردع ذاتي · 0:01
  2. براعة الإمام علي في الفتيا وحل المسألة الدينارية في الميراث · 2:37
  3. أحداث غزوة أحد ونزول النعاس أمنة للمؤمنين دون المنافقين · 4:36
  4. تفسير «أهمتهم أنفسهم» وأثر نقض صفقة الإيمان وحديث أشد جنود الله · 11:08
  5. الدلالة البلاغية للفظ «طائفة» في القرآن ووحدة فكر المنافقين · 15:08
  6. تفسير ظن الجاهلية وسنن الله الكونية والرد على مقولة المنافقين · 20:03
  7. الرد بـ«إن الأمر كله لله» والتمييز بين المبدأ والمنتسبين إليه · 22:30
  8. إبطال دعوى المنافقين «لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا» وحقيقة الأجل · 24:10
  9. تفسير قوله تعالى: «قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم» · 27:14
  10. حكمة الابتلاء والتمحيص في أحد ومعنى «عليم بذات الصدور» · 28:14