إبطال دعوى المنافقين «لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا» وحقيقة الأجل
سورة آل عمران · الآية 154 · تفسير سورة آل عمران — الآية 154 · 24:10 – 27:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون أدي بقى الفضيحة أهي يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا لو كان لنا ها من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا لو كان لنا من الأمر شيء اللي هو إيه كانوا عايزين يبقى لهم إيه كانوا يريدون ألا يخرجوا للمعركة، فقالوا لو كان لنا من الأمر شيء واتبعنا منطقنه ما كناش جينا الموقعة هنا وحصل لنا ما حصل، أدي واحدة، أو لو كان لنا شيء من الظفر الذي وعد الله به محمدا وأصحابه ما قتلنا إيه؟ ما قتلنا ها هنا، يبقى على الاتنين يجي المعنى ولا لأ؟ على الاتنين، لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا، فكأنهم أرادوا أن يعللوا القتل أو الموت بأسباب، ومن الذي قال أن القتل أو الموت يتعلق بأسباب؟ ده الموت قضية تطرأ لإعدام الحياة، مجهولة السبب، مجهولة الزمان، مجهولة المكان، مجهولة العمر إذا ما دامت المسألة مجهولة، لماذا ربطتم بين القتل والموقعة؟ وهل لم تروا انسانا مات وليس في موقعة؟ ألم تروا انسانا قد قتل وليس في موقعة؟ لو أن القتل لا ينشأ إلا في مواقع كان لكم أن تقولوا هذا، وإنما القتل والموت قضية عامة لها واقع في حياتكم. هذا الواقع لم يرتبط بارض ولم يرتبط بزمان ولم يرتبط بسن ولم يرتبط بسبب وانما الموت لانك تموت. انتهت المساله. اذا فهم لما ربطوا القتل والموت بالموقعه يبقوا خرجوا عن الايه؟ خرجوا عن القضيه الايمانيه. لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هاهنا.
موضوعات هذا المقطع (10)
- المفهوم الإيماني والعلمي للنعاس كعطاء علوي وردع ذاتي · 0:01
- براعة الإمام علي في الفتيا وحل المسألة الدينارية في الميراث · 2:37
- أحداث غزوة أحد ونزول النعاس أمنة للمؤمنين دون المنافقين · 4:36
- تفسير «أهمتهم أنفسهم» وأثر نقض صفقة الإيمان وحديث أشد جنود الله · 11:08
- الدلالة البلاغية للفظ «طائفة» في القرآن ووحدة فكر المنافقين · 15:08
- تفسير ظن الجاهلية وسنن الله الكونية والرد على مقولة المنافقين · 20:03
- الرد بـ«إن الأمر كله لله» والتمييز بين المبدأ والمنتسبين إليه · 22:30
- إبطال دعوى المنافقين «لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا» وحقيقة الأجل · 24:10
- تفسير قوله تعالى: «قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم» · 27:14
- حكمة الابتلاء والتمحيص في أحد ومعنى «عليم بذات الصدور» · 28:14