أرشيف الشعراوي

الفروق الدلالية بين مفاهيم العمل والفعل والقول

سورة آل عمران · الآية 164 · تفسير سورة آل عمران — الآية 164 · 5:11 – 7:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والله بصير بما يعملون ونحن نسمع كلمة يعمل وكلمة يفعل وكلمة يقول. العمل أعم الأحداث. لأن العمل هو تعلق الجارحة بما نيطت به. فالقلب جارحة عملها النية. واللسان جارحة عملها القول. والأذن جارحة عملها الاستماع. والعين جارحة عملها أن تنظر. إذا فكل جارحة من الجوارح لها حدث تنشئه. لتؤدي مهمتها في الكائن الإنساني. إذا فكل أداء مهمة من جارحة يقال له عمل. لكن الفعل هو تعلق الجارحة غير اللسان بالحدث. أما تعلق اللسان فيبقى قول، يبقى مقابله إيه؟ فعل. يبقى فيه قول وفيه فعل. الاتنين القول والفعل عمل. القول والفعل يبقى العمل أعم، العمل هو شغل الجارحة بالحدث المطلوب منها. لكن الفعل هو شغل جارحة غير اللسان بالعمل المطلوب منها. وشغل اللسان بمهمته يسمى قول ولا يسمى فعل، ليه؟ قال لك لأن الكلام ده الواحد يتكلم كتير إنما يحمل نفسه على أنه يعمل اللي بيتكلمه دي عملية تانية بقى، ولذلك يقول الحق لمَ تقولون ما لا إيه؟ ما لا تفعلوا يبقى القول مقابله ايه؟ الفعل، انما الكل ايه؟ الكل عمل والله بصير بما يعملون قولا او ايه؟ او عملا.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. حقيقة المنة الإلهية وحكمة بشرية الرسول لتحقيق الأسوة · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله} · 2:01
  3. الفروق الدلالية بين مفاهيم العمل والفعل والقول · 5:11
  4. الدلالة اللغوية والشرعية للمنة في قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين} · 7:13
  5. دلالات ومقاصد بعثة الرسول من أنفسهم وشواهد تصديقه · 11:29
  6. تفسير قوله تعالى: {يتلو عليهم آياته} والفرق بين الآيات المقروءة والمنظورة · 17:41
  7. مفهوم التزكية وأثرها في تطهير الجوارح وحياة الفرد والمجتمع · 21:29
  8. تفسير قوله تعالى: {ويعلمهم الكتاب والحكمة} والفرق بين التلاوة والتعليم · 26:42
  9. الأوجه الدلالية والإعرابية لأداة 'إن' في قوله: {وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} · 28:56
  10. معنى الضلال المبين وملازمة إدراك الفضيلة لفطرة الإنسان · 32:45
  11. مقتضى منة البعثة النبوية في وجوب التسليم والانقياد لأمر الرسول · 35:38