أرشيف الشعراوي

دلالات ومقاصد بعثة الرسول من أنفسهم وشواهد تصديقه

سورة آل عمران · الآية 164 · تفسير سورة آل عمران — الآية 164 · 11:29 – 17:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نعمة، إذ بعث فيهم رسولا لو مطلق بعث رسول علشان يهدي الناس إلى منهج الله تبقى نعمة، فلو كان الرسول من أنفسهم ده بقت نعمة تانية قال لك لانه ما دام من انفسهم من رهطهم من جماعتهم من معرفتهم يبقى واحد معروف نسبه ومعروف حسبه ومعروف امانه فلا يخون ومعروف صدق فلا يكذب الله كل دين منا ولا مش منا ما تعبنيش في ان انا اتاثر عليه واقول ايه شكله دي اكذب قبل ذلك حتى نعتبر ذلك كذما؟ أخانا قبل ذلك حتى نعتبر ذلك خيانة؟ لا. هل هو من الناس الهمج اللي هم يعني عايشين كده وعايزين يعملوا لهم بس هيصة؟ يقول لك لا، ده في الحسب والنسب معروف جده عبد المطلب سيد البطحاء. ما فيش واحد منهم أبداً يعني كان كان كان تافه يعني، وبعدين هو صغير أمين. هو صغير صادق. الله. إذا المقدمات تخلي الناس متوجهتش نفسها؟ في انها تتحرى عنه اهو صادق او غير صادق يبقى منا ولا مش منا ولذلك حينما بعث الله سيد الخلق الى الخلق فيه اناس بمجرد ان قال لهم اني رسول الله امنوا به لا قدم معجزه ولا قالوا له انت هتقول ايه ولا تعمل ايه ولا بمجرد قال انه انا رسول الله صدقوه ولا ما صدقوش على اي حيثيه استندوا في التصديق؟ على الماضي لقبتموه امين القوم في صغر وما الامين على قول بمتهم خلاص انت قلت هو قال يبقى قال سيدنا ابو بكر هو قال يبقى ايوه الله اذا المقدمات اللي هي عارفينها عنها وهي كانت الايه؟ الحجه في تصديق مين؟ في تصديق الرسول خديجه لما امنت به هل قال لها مثلا المعجزات والقران والتحدي وما دخلها فيما ابدا بمجرد ما قال لها قالت له انا رسول قالت له اوه ده انت لازم تبقى رسول قال لها طب ده هو نفسه كان بيتشكك وهي مؤمنه. قال لها هو هو نفسه بيشكك ويقول لعل ذلك يكون رئي من الجن لعل ذلك يكون كذا وذهبت به الى ورقه بن نوفل بتذهب عشان تطمنه انما هي حاكمه في القضيه من الاول قالت له ابدا مش ممكن اللي انت بتقوله ده ما يجيش ابدا. ليه؟ لان الصفات بتاعتك المقدمات اللي لك مش ممكن تجيب النتيجه دي ابدا. ده ما تجيبش الا انك انت رسول، انك لتحمل الكلب وتكسب المؤذن وتعين على نوائب، والله لا يخليك الله ابدا، انسان بهذه المواصفات وانسان بهذه الصفات تيجي تقول لي يجي الشيطان له، لا يمكن، لازم انت رسول، وتعالى لاهل الكتاب اللي عندهم علم بالمسألة دي، الله ده هي ده ايمانها قبله ولا ايه؟ دي ايه الحكاية دي؟ اه يبقى اذا من انفسهم تجي ايه؟ يعني معروف لهم، ما جبنا لهمش واحد سقط عليهم بالباراشوت ونقول ده رسول، لا من انفسهم ادي اول منه. لقد من الله على المؤمنين ها؟ اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم. طيب ده دي اذا اخذت المحيط القريب انه من الرق ومن القبيله ومعروف وبتاع. طب ان كان من انفسهم يعني من جنس العرب. من نوع العرب بلاش جنس. من نوع الايه؟ برضه تبقى منه. لانه ساعه ما يتكلم هيفهموه على طول. مش عايزين واسطه ولا ترجمه ولا اي حاجه. الرسول لما يجي بقى ويجي عشان يخرج الناس بقى الى يقوم عايز بقى ناس يعني تفهم عنه قال لهم حتى ما كلفتكوش تقولوا يعني هو عايز ايه لا تبقوا انتوا لغتكم يعني انفسكم طيب سيب النوع بقى سيبنا القبيله وسيبنا النوع يبقى فيه مني والجنس الاعلى برضه فيه مني ليه؟ قال لك ما هو ممكن كان يبعت لكم ملك يبعت لكم واحد جنيه طب ما هو جايب لكم انسانه انسان له مواصفاتكم انتوا تمام لانه لو كان بعته ملك كان يبقى ايه؟ وما منع الناس ان يؤمنوا ادائهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا؟ مستكثرين ازاي ربنا يبعث بشر ويعملوا رسول؟ يقوموا ده غباء غباء في الاعتراض. قل شوف الرد الجميل قل لو كان في الارض ملائكه يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملك الرسول. طب ما هو انتم بشر. طب ما هو لازم نجيب لكم رسول من جنسكم. عشان إن قال لكم افعلوا كذا تقولوا نعم لأن هو بشر وبيعمل تبقوا انتوا بشر اعملوا، إنما لو ملك تقول له لا لا لا هو أنا هكبر أنا بدل ملك تبقى ما تنفعش الحكاية دي ولا لا؟ الله يبقى إذا برضه منة أخرى، إذا لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم من أنفسهم إن أخذتها قبلية محدودة تبقى معروفة، إن أخذتها جنس يعني عربي يبقى اللسان واحد يبقى معروفة، إن أخذتها من الجنس العام وهو إنسان تبقى معروفة، يبقى هنا منة وهنا منة وهنا وهل اعتبار معنى واحد من المعاني ينقض المعاني الاخرى ولا تيجي كلها في سلك واحد؟ تيجي كلها في سلك واحد لان المتكلم ربنا ولما المتكلم ربنا يبقى عطاء اللفظ اكثر من عطاء الفاظ الخلق. لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم. طبعا في قراءه يعني ولو كانت من الشواذ اظن رويت من انفسهم برضه تمشي ولا لا؟ اه تمشي قوي.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. حقيقة المنة الإلهية وحكمة بشرية الرسول لتحقيق الأسوة · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله} · 2:01
  3. الفروق الدلالية بين مفاهيم العمل والفعل والقول · 5:11
  4. الدلالة اللغوية والشرعية للمنة في قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين} · 7:13
  5. دلالات ومقاصد بعثة الرسول من أنفسهم وشواهد تصديقه · 11:29
  6. تفسير قوله تعالى: {يتلو عليهم آياته} والفرق بين الآيات المقروءة والمنظورة · 17:41
  7. مفهوم التزكية وأثرها في تطهير الجوارح وحياة الفرد والمجتمع · 21:29
  8. تفسير قوله تعالى: {ويعلمهم الكتاب والحكمة} والفرق بين التلاوة والتعليم · 26:42
  9. الأوجه الدلالية والإعرابية لأداة 'إن' في قوله: {وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} · 28:56
  10. معنى الضلال المبين وملازمة إدراك الفضيلة لفطرة الإنسان · 32:45
  11. مقتضى منة البعثة النبوية في وجوب التسليم والانقياد لأمر الرسول · 35:38