المعنى اللغوي لـ «تقسطوا» والفرق بين القاسط والمقسط وهمزة الإزالة
سورة النساء · الآية 3 · تفسير سورة النساء — الآية 3 · 1:22 – 5:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وان خفتم الا تقسطوا تقسطوا من اقسطه وما دام من أقسط يبقى أزال القسط. والقسط هو الجو. من الألفاظ اللي الأزهام بتختلط فيه أن القسط يطلق مرة ويراد به العدل. مفهوم؟ ولذلك يأتي الحق سبحانه وتعالى يتكلم عن القسط بقائم بالقسط يعني بالإيه؟ بالعدل. مع أن قسط تأتي مرة للعدل ومرة للجو. يعني من الألفاظ المشتركة والذي يفصل فيها المضارع. قسط يقسط ويقسط عدل. وقسط يقسط قسطا وقسوطا يبقى ظلم. يبقى القسط بكسر القاف هو الإيه؟ العدل. والقسط بفتح القاف ده الظلم. وله مصدر تاني اسمه قسوط. إنما الفعل واحد. يبقى تقول قسط قسطا يبقى عدل. قسط قسطا وقصوطا يبقى معناها ايه؟ يبقى جار. لما يجي يقول تقسطوا يبقى من أقسطة. في حاجة كنا قلنا زمان أنها همزة يسمونها في اللغة همزة الإزالة. همزة الإيه؟ الإزالة. الهمزة تدخل على الفعل فتزيله. زي فلان عتب على فلان. عتب يعني لام وعلى تصرف. مش كده؟ وجاء فلان الذي عتب عليه يقال أعتبه. أعتبه يعني أزال إيه؟ طمن خطره بكلمتين وأزال عتبه. يبقى فلان عتب على مين؟ على فلان. محمد عتب على علي. كان موقف علي عمل إيه؟ أعتبه. أعتبه يعني عمل إيه؟ خد بخطره وأزال الإيه؟ العتاب. يقول أعجم الكتاب. أعجم الكتاب يمكن أنت تقول ده هو جعله يعجم. لا، ده أعجمه أزال عجمته أزال إبهامه أزال غموضه كذلك أقسط يعني أزال الإيه؟ أزال القسط وأزال الجهد يبقى إذا القسط هو العدل من أول الأمر لكن أقسط إقساطا يبقى كان هناك جو ورفعه ينتهوا جميعا إلى أن في عدل ولا لأ بس العدل إن جاء ابتداء يبقى إيه؟ يبقى قسط. وإن جاء بعد جور وأزلت الجور وأخللت العدل محله يبقى إيه؟ إقساط. فحين يقول أقسط وتقسطوا بالضم ده إيه تقسطوا؟ يبقى معناه إنه كان هناك إيه؟ جور فرفع. لكن القسط يجي عدلا من أول الإيه؟ من أول الإيه؟ من أول ولذلك لما تيجي تقرأ القرآن يقول إيه؟ وأما القاسطون فكانوا لجهنم خطرا. أما القاسطون طب قاسطون دي من ايه؟ من قسط ها؟ قسطا وقسوطا يعني جار. وان الله يحب المقسطين. يعني الذين راوا ظلما فرفعوا الظلم ها؟ واحلوا محله الايه؟ العدل. وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى. تقسطوا يعني ايه؟ ها؟ يعني ترفع الظلم ها؟ وما دام خفت الا تقسط يبقى كانك انت بقى الاول كده فكرت تعمل العملية دي ويحصل جور وبعدين خفت من الحكاية دي. فإن وإن خفتم ألا تقسطوا أي لا ترفعوا الجور عن اليتامى ابتعدوا عنهم. سد الذريعة دي علشان نفسك ما تحدثكش إنك أنت ت إيه؟ إنك أنت تجور عليها وتظلمها.
موضوعات هذا المقطع (10)
- التحذير من نكاح اليتيمة وظلمها لاجتماع ضعفي اليتم والأنوثة · 0:00
- المعنى اللغوي لـ «تقسطوا» والفرق بين القاسط والمقسط وهمزة الإزالة · 1:22
- مناسبة تشريع التعدد بديلاً وسداً لذريعة ظلم اليتيمات · 5:47
- دلالة «مثنى وثلاث ورباع» لغوياً وقاعدة مقابلة الجمع بالجمع · 8:04
- التعدد بين الإباحة والإيجاب ووجوب اقترانه بشرط العدل · 11:26
- حدود العدل المستطاع بين الزوجات والقدوة النبوية في ذلك · 16:33
- تفسير قوله تعالى «ولن تستطيعوا أن تعدلوا» والنهي عن الميل التام · 24:30
- الحكمة الاجتماعية من التعدد وفائض عدد الإناث عن الذكور · 26:59
- الحكمة من إباحة ملك اليمين ومنهج الإسلام في تصفية الرق · 31:46
- تفسير قوله تعالى «ذلك أدنى ألا تعولوا» ومعنى العول لغةً وفقهاً · 35:25