أرشيف الشعراوي

الحكمة من إباحة ملك اليمين ومنهج الإسلام في تصفية الرق

سورة النساء · الآية 3 · تفسير سورة النساء — الآية 3 · 31:46 – 35:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حين يقول الحق فواحدة يعني إن لم نستطع العدل الاختياري، أو ما ملكت أيمانكم، برضه يقف عند ما ملكت أيمانكم. نقول له يا سيدي اطمنوا ما عادش مصدر الان لملك اليمين، لاني والحمد لله خنع المسلمون، ولما خنع المسلمون اجترأ عليهم الكفار، وصاروا يقتطعون دولا من دولهم، وما هب المسلمون ليقفوا لحماية ارض الاسلامية، فما عادش في حرب بين مسلمين وبين مين؟ وبين كفار، علشان يبقى يجي اسل وبعد ذلك يأتي ملك اليمين. ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين. نقول له طيب شوف كده حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه. شوف المعنى اللي موجود. الإسلام جاء ليصفي الرق. مش جاء ليأتي بالرق. جاء ليصفي الرق. فبعد ان كان لتصفيه الرق سبب واحد هو اراده السيد، عدد الاسلام مصارفه. تعمل اي ذنب يقول لك اعتق ايه؟ اعتق رقم. كفره صيام اعتق رقم، كفره زهار اعتق ايه؟ كفره يمين اعتق ايه؟ اعتق رقم. الله كل حاجه اعتق اعتق، اذا بيعمل ايه؟ بيوسع مصارف العتق. اذا اللي بيوسع مصارف العتق ده يريد ان يؤكد الرقه ام يريد ان يصفيه ويرقوه؟ يصفيه طيب يا سيدي ما عملتش ذنب لا كفاره يمين ولا كفاره زهار ولا كفاره صيام ولا عملت اي حاجه ابدا وعندي قال له طب اسمع بقى ما دام ما عندكش الحكايه دي ان كانت عندك اطعمها نما ايه؟ البسها نما ايه؟ البس خلاص لا تكلفها ما لا تطيق فان كلفتها فاعنها الله ده قاعده ايه دي؟ شايفه ايدها بادس ايدها وبايدس ايدها وبتاكل من اللي بياكل منه وبتلبس من اللي بيلبسه منه ايه اللي ناقص عليها؟ قال لك ناقص عليها الحاح الغريزه ما أفعلها إيه؟ وخاصة أنها تكون في بيت للرجل فيه امرأة، وتراها حين تتزين لزوجها، وتراها حين تخرج صباحا لتستحم، والنساء عندهن الحساسية في هذا الأمر، فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المثابة، ألا تهاج فيها الغرائز؟ فحين يبيح الله للسيده، أن يستمتع بها يريحها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها إمرأة الرجل. وتتمتع زيه. وأيضا يريد أن يبالغ في تصفية الرق. لأنه إن زوجها من غير برضه تفضل أمه واللي يجي منها يبقى إيه؟ يبقى عبد. لكن منه هو بمجرد ما يجي ويجيب منها ولد حررت نفسها وحررت ولدها. يبقى زيادة في تصفية الرق ولا مش زيادة؟ إكرام لغريزتها أم غير إكرام؟ ومع ذلك يؤاخذون الحمقى يؤاخذون الإسلام على هذا.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. التحذير من نكاح اليتيمة وظلمها لاجتماع ضعفي اليتم والأنوثة · 0:00
  2. المعنى اللغوي لـ «تقسطوا» والفرق بين القاسط والمقسط وهمزة الإزالة · 1:22
  3. مناسبة تشريع التعدد بديلاً وسداً لذريعة ظلم اليتيمات · 5:47
  4. دلالة «مثنى وثلاث ورباع» لغوياً وقاعدة مقابلة الجمع بالجمع · 8:04
  5. التعدد بين الإباحة والإيجاب ووجوب اقترانه بشرط العدل · 11:26
  6. حدود العدل المستطاع بين الزوجات والقدوة النبوية في ذلك · 16:33
  7. تفسير قوله تعالى «ولن تستطيعوا أن تعدلوا» والنهي عن الميل التام · 24:30
  8. الحكمة الاجتماعية من التعدد وفائض عدد الإناث عن الذكور · 26:59
  9. الحكمة من إباحة ملك اليمين ومنهج الإسلام في تصفية الرق · 31:46
  10. تفسير قوله تعالى «ذلك أدنى ألا تعولوا» ومعنى العول لغةً وفقهاً · 35:25