مناسبة تشريع التعدد بديلاً وسداً لذريعة ظلم اليتيمات
سورة النساء · الآية 3 · تفسير سورة النساء — الآية 3 · 5:47 – 8:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك إن كنت عايز تتجوز ها؟ يقول له يا أخي قدامك غير اليتامى كتير. قدامك غير اليتامى ايه؟ كتير. يبقى لما بده يمنعه عن نكاح اليتيمة مخافة أن تحدثه نفسه أن إيه؟ يجور عليها. قال له يا أخي سيب اليتيمة دي وقدامك الإيه؟ النساء غيرها إيه؟ ومادام كثيرات يقوم يجي تعدد ولا مش تعدد؟ يقول له سيب واحدة وخد واحدة ولا يقول له يا أخي سيب واحدة وقدامك إيه؟ قدامك كتير. آه يبقى إذا ناسب أن تجيء مسألة التعدد هنا. لييييك؟ لأنه يريد أن يرده ها عن نكاح يتيماته مخافة أن يظلم يتيمات وبعدين قال له سيب اليتيمات دي والنساء غيرها إيه؟ آه وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ها فانكحوا ما طاب لكم من النساء ما أحله الله لكم أي غير المحرمات في قوله حرمت عليكم أمهاتكم إلى إيه؟ إلى آخره فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى ها وثلاثا ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحده او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعودوا. دي مساله بقى يجب ان نفهم النص لماذا جاء؟ واشمعنى جاب مثنى وثلاث ورباع هنا؟ لانه يريد ان يزهد الايه؟ الناس في نكاح اليتيمات مخافه ان يتاتى اليه لحظه الضعف فيظلم الايه؟ اليتيم. اليتيم. فقال له يا سيدي سيب هه هه والنساء غيرها ايه؟ كثير يبقى مناسبه الكثير جت ولا لا؟ اه قال لك يا اخي قدامك مثنى وقدامك ثلاث وقدامك ايه؟ رباع، اشمعنى دي الا ان تكون انت؟ اه طمعان في مالها او ناظر الى ضعفها وانه لم يعد لها ايه؟ لا يا سيدي المجال واسع ايه؟ هنا بقى عايزين نقف ايه؟ وقفه فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى
موضوعات هذا المقطع (10)
- التحذير من نكاح اليتيمة وظلمها لاجتماع ضعفي اليتم والأنوثة · 0:00
- المعنى اللغوي لـ «تقسطوا» والفرق بين القاسط والمقسط وهمزة الإزالة · 1:22
- مناسبة تشريع التعدد بديلاً وسداً لذريعة ظلم اليتيمات · 5:47
- دلالة «مثنى وثلاث ورباع» لغوياً وقاعدة مقابلة الجمع بالجمع · 8:04
- التعدد بين الإباحة والإيجاب ووجوب اقترانه بشرط العدل · 11:26
- حدود العدل المستطاع بين الزوجات والقدوة النبوية في ذلك · 16:33
- تفسير قوله تعالى «ولن تستطيعوا أن تعدلوا» والنهي عن الميل التام · 24:30
- الحكمة الاجتماعية من التعدد وفائض عدد الإناث عن الذكور · 26:59
- الحكمة من إباحة ملك اليمين ومنهج الإسلام في تصفية الرق · 31:46
- تفسير قوله تعالى «ذلك أدنى ألا تعولوا» ومعنى العول لغةً وفقهاً · 35:25