الحكمة الاجتماعية من التعدد وفائض عدد الإناث عن الذكور
سورة النساء · الآية 3 · تفسير سورة النساء — الآية 3 · 26:59 – 31:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فواحدة هذه المسألة من المسائل التي تتعرض للأسرة وربها الرجل فهب أن رجلا مزاجيا ليس له ميل إلى المرأة فماذا يكون الموقف؟ أمن الأحسن أن يطلقها ويسرحها أم تظل عنده ويأتي بشيء تستطيع نفسه أن ترتاح؟ أو يطلق غرائزه في أعراض الناس. إذا الحق حينما شرع إنما شرع دينا مكتملا، لا تأخذ حكما منه لتترك حكما حكما آخر. والأحداث التي عضت الدنيا غير المسلمة ألجأتهم إلى كثير من قضايا الإسلام. وأنا لا أحب أن أطيل في الدول التي تكلمت عن إباحة التعدد لا لأن الإسلام قال به، ولكن لأن ظروفهم الاجتماعية حتمت عليهم أنه لا يحل مشاكلهم إلا هذا حتى ينهوا مسألة الخليلات. الخليلات ألا يذهب إليهن الرجال ليتلصصوا على أعراضهم وينجبن منهن لقطاء ليس لهم اب، لا، من الخير ان تكون المرأة الثانية امرأة واضحة في المجتمع. تبعات زواجه منها معروفة للجميع، ويتحمل هو عبء الأسرة كلها. هؤلاء القوم الذين ذهبوا إلى هذا، إن أردتم أن تستوضحوا كثيرًا منه، فـ هناك كتاب وتفسير للدكتور محمد خفاجي، جاب الدول وجاب القرارات بتاعتها في إباحة الإيه؟ التعدد عند هذه الايه؟ عند هذه الايه، فمن اراد ان يتسع في ذلك فليقرا له نفع الله به. فواحده، هنا شيء يجب ان نتنبه اليه، وهو قلت سابقا ان التعدد لم يؤمر به فرد، وانما ابيح. فاللي عضها او الحكايه دي ما يعديش. هو ربنا قال لك لازم تعدد ولا أباح لك أن تعدد؟ والمباح أنت حر في أن تستعمل فيه رقة الإباحة وأن لا تستعملها. ثم نبحث بحثاً آخر. إذا كان هناك تعدد في طرفين، في طرف من طرفين. إن كان الطرفان متساويان في العدد فإن التعدد في واحد لا يتأتى. ضربنا مثل اظنكم يمكن فاكرينه وهو انك اذا اذا دخلتم عشره في حجره وكان الحجره فيها عشر كراسي كل واحد ياخذ كرسيه. ايمكن لواحد ان ياخذ كرسيا ليجلس عليه وكرسي اخر ليضع مش ممكن لان العدد لكن اذا كان في 11 يبقى واحد من الممكن ياخذ كرسي وياخذ الثاني يتسند عليه ولا لا؟ إذا فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض. لا ينشأ إلا من فائض. إن لم يكن هناك فائض، التعدد يمتنع. واقعًا يمتنع، لأنه كل واحد حياخذ إيه؟ واحدة. واحدة وتنتهي المسألة، لما يجي يعدد ما ينعيش. إذا فإباحة التعدد تعطينا أن الله أباح التعدد وهو يعلم أنه ممكن لأن فيه فائضًا. فيه والفائض كما قلنا معلوم لأن كل ذكور نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث. ضربنا المثل في النخل، تشتري؟ وضربنا المثل في البيض، مية بيضة تفرغها يطلع منها كم ديك؟ قليل والباقي، إذا فالإناث في كل شيء في النبات وفي الحيوان أكثر من مين؟ من الذكور. فهب أن الإناث أكثر من الذكور، ثم أخذ كل ذكر مقابله الذي يفيض ويزيد، ما مصيره؟ نبحث الحكاية بها. مصيره إيه؟ إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها كبتا ينفس في كثير من تصرفاتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل. وإما أن تنطلق، فإن انطلقت تنطلق مع من؟ مع متزوج. إذا فسدت المسائل، ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائدة من النساء، ولكن بشرط العدل.
موضوعات هذا المقطع (10)
- التحذير من نكاح اليتيمة وظلمها لاجتماع ضعفي اليتم والأنوثة · 0:00
- المعنى اللغوي لـ «تقسطوا» والفرق بين القاسط والمقسط وهمزة الإزالة · 1:22
- مناسبة تشريع التعدد بديلاً وسداً لذريعة ظلم اليتيمات · 5:47
- دلالة «مثنى وثلاث ورباع» لغوياً وقاعدة مقابلة الجمع بالجمع · 8:04
- التعدد بين الإباحة والإيجاب ووجوب اقترانه بشرط العدل · 11:26
- حدود العدل المستطاع بين الزوجات والقدوة النبوية في ذلك · 16:33
- تفسير قوله تعالى «ولن تستطيعوا أن تعدلوا» والنهي عن الميل التام · 24:30
- الحكمة الاجتماعية من التعدد وفائض عدد الإناث عن الذكور · 26:59
- الحكمة من إباحة ملك اليمين ومنهج الإسلام في تصفية الرق · 31:46
- تفسير قوله تعالى «ذلك أدنى ألا تعولوا» ومعنى العول لغةً وفقهاً · 35:25