أرشيف الشعراوي

دلالة التعبير بالماضي عن المستقبل وحاجة الإنسان لقول إن شاء الله

سورة المائدة · الآية 116 · تفسير سورة المائدة — الآية 116 · 0:00 – 4:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ قال الله برضه اذكر إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس؟ أه طب ازاي بقى الحكايه ده؟ دي لسه هتبقى في الآخر تبقى كيف يقول اذكر إذ قال الله يا عيسى أأنت قلت للناس اتخذوني؟ ده الكلام ده بيقوله يوم ما يجمع الله الرسل هيقولوا يبقى إذ قال الله اذكر إذ قال الله لسه ما حصلتش لأن الحدث كل حدث له إيه؟ زمان وله إيه؟ مكان فأين ذلك الزمان وأين المكان؟ الزمان والقيام والمكان ساحه بقى المشهد والمح والحاشر طيب اذ قال الله ولا اذ يقول الله؟ اذ يقول الله طب واذكر يعني ايه؟ يقول لك اه حين يقول الحق سبحانه وتعالى لشيء مستقبل انه سيكون يبقى خذه على انه كان نعم بشر ونعم بشر قال لك لأن الإنسان، احنا نعرف ان الزمن بالنسبة لأفعالنا ثلاث أشياء مش كده؟ ماضي وهو أن يكون الحدث قد وقع قبل أن أتكلم. قابلني زيد يبقى قبل ما أقول الكلمة دي حصلت الإيه؟ يقابلني زيد دلوقتي أو سيقابلني يبقى بعد دلوقتي. الله إذا ففيه حكم على حدث في زمن مضى وفيه حكم على حدث في زمن حال وفيه حكم على زمن في زمن ايه؟ مستقبل. انت حين تقول قابلني فلان النسبه الكلاميه لم تصدر ولم تمر على ذهنك الا بعد ان كانت النسبه الخارجيه قد وقعت. يبقى دي ما فيهاش كلام يبقى محقق الماضي ايه؟ محقق. ولما تقول يقابلني وانت تقصد الحال لان هو بيقابلني دلوقتي. مش عايزه يعني ليس مع العين اي انما سيقابلني نقول له بقى تعالى بقى سيقابلني ساعتها تتكلم عن حدث مستقبل اتملك نفسك ان يحدث منك الحدث؟ اتملك نفسك ممن تقابله ان يحدث عليه الحدث؟ اتملك ان يظل السبب سببا لتقابل؟ اتملك ان تظل قدرتك صالحه لان تقابل؟ جيب لك حاجة من دي سيقابلني زيد غدا. نقول له تعالى: أتضمن أن يوجد غدا ومعه زيد؟ لا إله إلا الله فإن ضمنت غدا ومعه زيد أتضمن أن توجد نفسك ليقابلك؟ طب هيقابلك ليه؟ علشان الشيء الفلاني؟ أتضمن أن يظل السبب موجودا؟ وهب أن كل ذلك قد وجد. أتضمن أن تظل لك قوة أن تقابله وله قوة أن يأتيك؟ إذا ما فيش أبدا في المستقبل لا يصح أن تحكم على شيء بالمستقبل أبدا. ليه؟ لأنك لا تملك عنصرا من عناصر الحدث ويملك كل عناصر الحدث الباقي الدائم القيوم بس ولذلك علمنا الله الأدب حتى يعلمنا شرف الصدق في الكلمة. ما أقول سيقابلني غدا يمكن ما يحصلش أبقى كذاب. مشكلة؟ إلا أن يشاء الله. ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله، وإلا لو منعنا أن نقول إني فاعل ذلك غدا، منعنا على إطلاقا، يبقى التخطيط للمستقبليات ما ينفعش. نقول لك لا خطط، وقول نعمل كذا ودي تبقى كذا ودي تبقى كذا ونقابل كذا ونعمل كذا، بس قول إيه؟ إن شاء الله. إن شاء الله، ليه؟ لأن هو ده هو اللي يملك. طيب إذا كنت أنت قلت إن شاء الله عشان أنت لا تملك عنصرا من عناصر الحدث. فالذي يملك كل عناصر الحدث يقول ولا ما يقولش؟ يقول. يبقى إذا قال الله سأكون يبقى قال. إذا قال سأكون يبقى إيه؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلالة التعبير بالماضي عن المستقبل وحاجة الإنسان لقول إن شاء الله · 0:00
  2. رد شبهة التناقض في قوله تعالى أتى أمر الله فلا تستعجلوه · 4:24
  3. تنزيه أفعال الله وصفاته عن ملابسات الزمان والمكان · 5:32
  4. الحكمة من سؤال الله لعيسى وأنواع السؤال بين الاستعلام والتقرير · 8:01
  5. التحذير من الغلو في الأنبياء والصالحين وتقريع الأتباع المدعين للألوهية · 10:34
  6. معنى التنزيه في قول عيسى سبحانك وقاعدة نفي المماثلة في الصفات · 12:05
  7. مراتب نفي عيسى عليه السلام لدعوى الألوهية وأدبه في الجواب · 13:55
  8. النسب الثلاث للمعلومات وتطبيقها على نفي عيسى للقول ظاهرا وباطنا · 17:09
  9. حقيقة النفس الإنسانية الناشئة عن التقاء الروح بالجسد · 19:33
  10. إطلاق لفظ النفس والوجه على الذات الإلهية · 21:46
  11. ضابط عدم اشتقاق أسماء الله من أفعال المشاكلة والمقابلة · 23:06
  12. تفسير قوله تعالى علام الغيوب وأوجه المبالغة في الاسم · 25:43