مراتب نفي عيسى عليه السلام لدعوى الألوهية وأدبه في الجواب
سورة المائدة · الآية 116 · تفسير سورة المائدة — الآية 116 · 13:55 – 17:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق. ما يكون يعني ما يصحش من رسول انت اصطفيته انه يقول ايه؟ اه ربنا عالم الحكايه دي ولا مش عالمها؟ يبقى انت فاكرها لمين؟ فاكرها للي بيسمعنا. وعلى ايه انا بقول ان انا ما اقولش الا للحق وعلى كل حال برضه انا هودي المساله دي لقضيه متفق عليها. ان كنت قلته فقد علمت. اردها على القضيه كده ان كنت قلته فقد علمت. انما ساعه تقول ان كنت قلته فقد علمته. من الجائز أن يفهم منها أنه قال وعلم الله قوله. إنما الأولانية تبقى التقريع فيها أكثر. يبقى جاية مراعاة حال القوم في قوله إيه؟ ما قلت لهم، يبقى نفى أن يكون قد قال. خلاص؟ وارتفاع الحق أن يوجد له معلوم جديد لم يعلمه إلا الآن إن كنت قلته فقد علمته. يبقى خد الاتنين ولا لأ؟ خد الاتنين، يبقى رد عليهم وابقى لله جلاله في انه ان كان قال فقد ايه؟ فقد علم. فقد علم. ان كنت قلته فقد ايه؟ علمته. تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. طيب هو الكلام ده بيقول له انت قلت للناس وهل قلده دي تبقى كلام نفسي؟ تبقى ايه؟ كلام نفسي؟ ده يبقى كلام لسان. طب ازاي ان كنت قلته فقد علمت ده كلام صح، وبعدين قلت اعلم ما في نفسي، اي اي ولا خطر ببالي ان يكون الله الله الله الله الله ما يمكن انا ما قلت الصحيح انما لما رفعوني كده للمنزله دي بقت كده ومش عارف ايه يمكن يعني، انا ولا خطر لي بالي ادي العله في قوله شوف ثلاث اشياء ايه؟ ما سبحانك ما ما كن لي ان اقول ما ليس لي بحق ادي وحده وبعد ذلك إن كنت قلته فقد علمت وتعلم ما في نفسي ولا أعلمه. شوف سور من ثلاث أشياء تمنع أي هاجس لا عندهم ولا عند الله ولا في مين؟ ولا في داخل الإسلام، لأن من الجائز إنك أنت ما أنتش عايزها ما قلتش الصحيح، إنما يمكن لما يعني كبروك كده وبتاع زي اللي ما قالش للناس نافقوني. ما قالش للي ما أصدرش كده قال لازم تنافقني وأنت لازم تنافقني لما كده أبقى أقول كذا ما قالش، إنما يجوز لما قالوا هيه انبسط كده لا اه مفهوم الكلام؟ اه ان كنت شوف ثلاث اشياء اهي اهي ما ما كان ما يكون لي ان اقول ما ليس لي ايه؟ بحق ادي واحده وبعدين قول ان كنت قلته فقد علمت وعلمت وبعد ذلك تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك يبقى عرفنا كلمه ليه تعلم ما في ثلاث اشياء الثلاثه دول جم ليه كل واحده لها ايه؟
موضوعات هذا المقطع (12)
- دلالة التعبير بالماضي عن المستقبل وحاجة الإنسان لقول إن شاء الله · 0:00
- رد شبهة التناقض في قوله تعالى أتى أمر الله فلا تستعجلوه · 4:24
- تنزيه أفعال الله وصفاته عن ملابسات الزمان والمكان · 5:32
- الحكمة من سؤال الله لعيسى وأنواع السؤال بين الاستعلام والتقرير · 8:01
- التحذير من الغلو في الأنبياء والصالحين وتقريع الأتباع المدعين للألوهية · 10:34
- معنى التنزيه في قول عيسى سبحانك وقاعدة نفي المماثلة في الصفات · 12:05
- مراتب نفي عيسى عليه السلام لدعوى الألوهية وأدبه في الجواب · 13:55
- النسب الثلاث للمعلومات وتطبيقها على نفي عيسى للقول ظاهرا وباطنا · 17:09
- حقيقة النفس الإنسانية الناشئة عن التقاء الروح بالجسد · 19:33
- إطلاق لفظ النفس والوجه على الذات الإلهية · 21:46
- ضابط عدم اشتقاق أسماء الله من أفعال المشاكلة والمقابلة · 23:06
- تفسير قوله تعالى علام الغيوب وأوجه المبالغة في الاسم · 25:43