أرشيف الشعراوي

التحذير من الغلو في الأنبياء والصالحين وتقريع الأتباع المدعين للألوهية

سورة المائدة · الآية 116 · تفسير سورة المائدة — الآية 116 · 10:34 – 12:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن في فرق بين أن يضع الله إنسانا في مكان وبعد ذلك يحاول من يحب الإنسان أن يرفعه إلى مكان أعلى مما وضعه الله فيه، يقول له لا خليني في المكان اللي وضع اللي وضعني فيه مين إيه؟ اللي وضعنا فيه ايه؟ ولذلك سيدنا رسول الله قال لعلي بن ابي طالب ايه؟ قال له هيجي ناس هينفتنوا فيك وفي عبقريتك وفي شجاعتك وفي حكمتك وفي ادبك وفي لسانك وفي علمك هينفتنوا فيك. نعم. انما يا علي هلك فيك اثنان محب غالٍ ومبغض قالٍ لا اله الا الله. اذا العزمه بتاعت النفس البشريه ايه؟ ان يظل في المكان الذي ايه؟ يضعه فان غره قوم ليرفعوه الى مكان لم يضعه فيه الله. يبقى ده اتضاع في المنزله ولا ما اتضاعش؟ اتضاع في المنزله. اه. أأنت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله؟ كانه يريد ان يقول انك رسول ويجب على الرسول الناس اللي متبعينه ان لا يقولوا ابدا الا ما طلبه هو منهم لانه انما طلب بمنهج الله بابلاغ الله من وحي الله. أأنت قلت للناس اتخذوني يعني شيء لم تقله انت. يبقى معناه انك انت ما اوحيش اليك به. يبقى ما كان يصح ان ايه؟ يبقى تقريع للاتباع ان يتزيدوا على اي صاحب رساله بما لم ايه؟ بما لم يقولها انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلالة التعبير بالماضي عن المستقبل وحاجة الإنسان لقول إن شاء الله · 0:00
  2. رد شبهة التناقض في قوله تعالى أتى أمر الله فلا تستعجلوه · 4:24
  3. تنزيه أفعال الله وصفاته عن ملابسات الزمان والمكان · 5:32
  4. الحكمة من سؤال الله لعيسى وأنواع السؤال بين الاستعلام والتقرير · 8:01
  5. التحذير من الغلو في الأنبياء والصالحين وتقريع الأتباع المدعين للألوهية · 10:34
  6. معنى التنزيه في قول عيسى سبحانك وقاعدة نفي المماثلة في الصفات · 12:05
  7. مراتب نفي عيسى عليه السلام لدعوى الألوهية وأدبه في الجواب · 13:55
  8. النسب الثلاث للمعلومات وتطبيقها على نفي عيسى للقول ظاهرا وباطنا · 17:09
  9. حقيقة النفس الإنسانية الناشئة عن التقاء الروح بالجسد · 19:33
  10. إطلاق لفظ النفس والوجه على الذات الإلهية · 21:46
  11. ضابط عدم اشتقاق أسماء الله من أفعال المشاكلة والمقابلة · 23:06
  12. تفسير قوله تعالى علام الغيوب وأوجه المبالغة في الاسم · 25:43