تنزيه أفعال الله وصفاته عن ملابسات الزمان والمكان
سورة المائدة · الآية 116 · تفسير سورة المائدة — الآية 116 · 5:32 – 8:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى اذا الفعل مع الحق سبحانه وتعالى يتجرم عن ملابسات الزمان وعن ملابسات المكان. فاذا كنت كان الله غفور رحيم يقول لك ده يقول لك ده كان زمان قول له وهو لا يزال غفور رحيم. ليه؟ قال لك لانه ما دام غفور ورحيم. قبل أن يوجد من يغفر له ومن يرحمه، فلأن يكون غفورا ورحيما بعد أن يوجد من يغفر له ويرحمه من باب أولى، لأن الصفة وجدت في يده قبل أن تكون لها حاجة، فكيف تمنع عنه وقد جاءت لها حاجة؟ طب ده قبل ما يخلق الخلق كان إيه؟ طيب ولما وجد من يغفر له ويرحم أيوجد له الوصف قبل أن لا يوجد من يغفر ويرحم؟ ثم إذا جاء من يغفر له ويرحم لا يوجد الوصف؟ الله أكبر ثم إذا كان الحق كان غفورا رحيما؟ والحق لا تعتريه الاحداث فيتغير. يبقى ظل كده ولا ما ظلش كده؟ يبقى ظل كده، يبقى اذا الفعل بالنسبه لمين؟ بالنسبه لله جرده عن الزمان وجرده عن الايه؟ عن المكان. ولذلك يقول لك ايه؟ طب ربنا لما كان كان يعني كان قبل ما يخلق الزمان وقبل ما يخلق المكان، الزمان والمكان مخلوق. الزمان والمكان مخلوق. طب يبقى ازاي دي؟ يقول لك ده به خلق. الزمان بمين؟ بالله خلق، لا تقل متى فمتى به وجدت. ولا تقل اين فاين به خلقت؟ الله ومادام متى وجدت به واين فما تقولش لا متى ولا اين، ليه؟ لان متى واين انما تاتي في الاحداث. والله منزه ان يكون بحدث. لان انت ما تعرفش زمان ومكان يعني حدث، يعني حاجه حصلت في زمان وايه؟ ومكان، مادام ما فيش حاجه حدثت يبقى ما فيش ايه؟ زمان، يبقى الزمان والمكان وجد بعد ان وجد الحدث. خلاص ولكن القديم ما حصلش عنده حدث يبقى لا زمان ولا ايه؟ ولا يبقى ما تقولش لا اين ولا ايه؟ لانهما به وجدا. واذ قال الله اي واذ يقول الله وانما جاء بالماضي لانه متحقق الايه الوقوع واذا قال الله عن شيء سيحدث يبقى هيحدث ولا لا يبقى لا تاخذوا على انه مستقبل ويمكن يجي ويمكن ما ايه؟ ما يجيش.
موضوعات هذا المقطع (12)
- دلالة التعبير بالماضي عن المستقبل وحاجة الإنسان لقول إن شاء الله · 0:00
- رد شبهة التناقض في قوله تعالى أتى أمر الله فلا تستعجلوه · 4:24
- تنزيه أفعال الله وصفاته عن ملابسات الزمان والمكان · 5:32
- الحكمة من سؤال الله لعيسى وأنواع السؤال بين الاستعلام والتقرير · 8:01
- التحذير من الغلو في الأنبياء والصالحين وتقريع الأتباع المدعين للألوهية · 10:34
- معنى التنزيه في قول عيسى سبحانك وقاعدة نفي المماثلة في الصفات · 12:05
- مراتب نفي عيسى عليه السلام لدعوى الألوهية وأدبه في الجواب · 13:55
- النسب الثلاث للمعلومات وتطبيقها على نفي عيسى للقول ظاهرا وباطنا · 17:09
- حقيقة النفس الإنسانية الناشئة عن التقاء الروح بالجسد · 19:33
- إطلاق لفظ النفس والوجه على الذات الإلهية · 21:46
- ضابط عدم اشتقاق أسماء الله من أفعال المشاكلة والمقابلة · 23:06
- تفسير قوله تعالى علام الغيوب وأوجه المبالغة في الاسم · 25:43