تميز معجزة القرآن عن معجزات الأنبياء السابقين بخلودها
سورة الأنعام · الآية 92 · تفسير سورة الأنعام — الآية 92 · 3:29 – 5:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهذا كتاب انزلناه مبارك الله. طب احنا بنشوف يعني ما جاش الوصف ده لغيره من السلف، قال لك اه ليه؟ قام قال لك لان كل الكتب السماويه كانت كتب منهج قبل قبل القران. ولكن المعجزة كانت منفصلة عن المنهج. معجزة موسى ضرب البحر بالعسل، ومنهجه التوراة، وعيسى معجزته ابراء الأكمام، ومنهجه الانجيل، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تميز بأن معجزته عين منهجه. ليه؟ قال لك لأن الأديان السابقة كان كل دين لزمن محدود في مكان محدود. ورسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بالدين الجامع المانع. يبقى اذا لازم المعجزه تكون ويا المنع. فلو ان معجزته صلى الله عليه وسلم كانت من جنس معجزات السابقين اي كونيه مرئيه لكان بمجرد رؤيتها تنتهي. اللي شاف البحر فلا يولد المعجزه، طب واللي ما شافش؟ يبقى احنا صدقناها لان القرآن قالها، لو لم يقلها القرآن كنا نقدر نصدق ولا ما نصدقش، اي حاجة حصلت زي عود الكبريت ولع مرة واحدة وانتهت. طب وابراء الأكمه والأبرز برضه حصلت مرة واحدة وصارت بعد ذلك خبرا. الله، طب دي تليق بالزمن المحدود والمكان المحدود. إنما إذا كان القرآن والإسلام جاء ليعم كل الأزمنة وكل الأمكنة. يبقى لازم المعجزة بتاعته تفضل مستصحبة للمنهج. حتى يستطيع من يأتي قبل الساعة بساعة ليقول محمد رسول الله وتلك معجزته. نقول له كان مبارك يقول لك اي مبارك ايه يعني مبارك؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالات التعبير بـ «أنزل» و«نزل» ونزول القرآن جملة ومنجماً · 0:01
- تميز معجزة القرآن عن معجزات الأنبياء السابقين بخلودها · 3:29
- معنى بركة القرآن وحكمة عدم استقصاء النبي لتفسير آياته الكونية · 5:36
- دلالة قوله تعالى «ولا الليل سابق النهار» على كروية الأرض · 12:00
- نماذج من الإعجاز البياني والعلمي في القرآن الكريم وتجدد عطائه · 14:29
- معنى قوله تعالى «مصدقاً للذي بين يديه» وشواهده من الكتب السابقة · 19:31
- دلالة «ولتنذر أم القرى ومن حولها» وسبب تسمية مكة بأم القرى · 24:17
- أثر الإيمان بالآخرة في الاستجابة لمنهج القرآن وضبط السلوك · 25:42
- مكانة الصلاة وخصوصية فرضها واشتمالها على سائر أركان الإسلام · 28:29
- الاستطراق الاجتماعي وتسخير الخلق ودور الصلاة في تحقيق المساواة · 35:14