أثر الإيمان بالآخرة في الاستجابة لمنهج القرآن وضبط السلوك
سورة الأنعام · الآية 92 · تفسير سورة الأنعام — الآية 92 · 25:42 – 28:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والذين يؤمنون بالاخره يؤمنون به. يبقى من الذي يؤمن بهذا الكتاب الذي انزله مصدق لينذر به ام القرى والاخرى؟ الذين يؤمنون بالاخره. ايه الربط ده؟ قال لك لان مش ح يروح لتعاليم القران ياخذها وينفذه الا الذي يؤمن بان فيه يوم حنذهب فيه الى الاخره. يقوم يخاف فيرهب المعاصي و ويرغب في الطاعه ما دام في ثواب وفي ايه؟ اما الذي لا يؤمن بالاخره وتيجي تقول له عف وان ما عفتش هتعمل لي ايه؟ ما تسرقش وان سرقت هتعمل لي ايه؟ ما تتكبرش وان تكبرت هتعمل لي ايه؟ الله يبقى اذا ايه اللي ايه اللي ملكنا؟ الاخره يبقى الذي لا يؤمن بالاخره يقول لك وايه لذيذ مش لذيذ لانه لا لا ما فيش الا انه هيقيد حريتي طب ويقيد حريتي ليه؟ نقول له بس ما هو انت برضه بتاخدها سطحيه برضه على فرض انه بيقيد حريتك. هو بيقيد حريتك انت لوحدك؟ ما هو بيقيد حريه الكل. فان قيد حريتك بالنسبه للناس بيقيد حريه الناس بالنسبه لك. حتى يعني لو لم يكن دي اللي كان ايه؟ اللي كان نظام. لما يقول له ما تسرقش من فلان بيقولوا يقول للناس كلها ما تسرقوش من فلان. لا تنظر الى محارم فلان بيقول للناس كلها ما تنظروش الى محارم فلان. يبقى انت اخذت حقك ولا لا؟ على فرض ان ما فيش اخره حتى. يبقى اخذت نظام متساوي. نظام ما تتعبش فيه ليه؟ لأن الجاري عليك جار على غيرك مع مع جريانه ايه؟ مع جريانه عليك. ده كلام عام. الذين لكن اللي بيؤمنوا بقى بالاخره اللي ما يحبش النظام ويحب المش عارف ايه وبتاع وقوي وواخد بحقه بدراعه ما يمكنش يخاف الا لو قلنا له ان فيه ايه؟ ان فيه اخره. اما الذي لا يؤمن بالاخره لان ما دام الاخره فيها ثواب وفيها عقاب وفيه وعد وفيه وعيد كل واحد بده ينجي نفسه من ايه؟ من العقاب ومن الوعي ويدخل نفسه في الوعد وفي الايه؟ وفي الثواب. ولله المساله على لما نيجي مثلا نمثل نقول للواد روح احضر علم علم لذاته كده انا عايزك تحضر مش عايز شهاده. وبعدين تقول له لا ده انا عايز شهاده. يبقى اللي عايز الشهاده يعمل ايه؟ يذاكر لانه يخاف لا يسقط يقوم يحب ايه؟ ينجح. طب ما كانش في امتحان بقى. يذاكر ما يذاكرش قد بعضه. يبقى مين أقرب إلى الاستجابة؟ الذي يؤمن بإيه؟ الذي يؤمن بالآخرة.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالات التعبير بـ «أنزل» و«نزل» ونزول القرآن جملة ومنجماً · 0:01
- تميز معجزة القرآن عن معجزات الأنبياء السابقين بخلودها · 3:29
- معنى بركة القرآن وحكمة عدم استقصاء النبي لتفسير آياته الكونية · 5:36
- دلالة قوله تعالى «ولا الليل سابق النهار» على كروية الأرض · 12:00
- نماذج من الإعجاز البياني والعلمي في القرآن الكريم وتجدد عطائه · 14:29
- معنى قوله تعالى «مصدقاً للذي بين يديه» وشواهده من الكتب السابقة · 19:31
- دلالة «ولتنذر أم القرى ومن حولها» وسبب تسمية مكة بأم القرى · 24:17
- أثر الإيمان بالآخرة في الاستجابة لمنهج القرآن وضبط السلوك · 25:42
- مكانة الصلاة وخصوصية فرضها واشتمالها على سائر أركان الإسلام · 28:29
- الاستطراق الاجتماعي وتسخير الخلق ودور الصلاة في تحقيق المساواة · 35:14