دلالة قوله تعالى «ولا الليل سابق النهار» على كروية الأرض
سورة الأنعام · الآية 92 · تفسير سورة الأنعام — الآية 92 · 12:00 – 14:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك لما تيجي تشوف القران تيجي اكثر من ايه يديك الحقائق اللي موجودات في القرن العشرين اللي لا يزال الناس بيختلفوا بيختلفوا، إذا قرأت القرآن مثلاً لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل بالله لو قال ولا الليل سابق النهار كلمة ولا الليل سابق النهار ساعة ما تجيب لا ديًا تقول إيه؟ زيد ليس عندي ولا عندي يبقى ما دام ولا الليل سابق النهار يبقى أدت إلى أن في حاجة تانية إزاي؟ قام قال لك لأن العرب كانت تعتقد أن الليل يأتي أولاً هي ثم تغيب الشمس فيأتي بعده مين؟ وجاء الإسلام بقضايا تؤكد ذلك الفهم. طب رمضان يدخل بليله أم بنهاره؟ الله يبقى الليل بيجي أول وبعدين النهار يبقى تبعه. يبقى الليل الأول وإيه؟ اه معنى أن الليل ولذلك أرخنا بالليل ولا لأ في الشهور الهلالية؟ بنأرخ بالليل. يبقى الليل الأول يدخل في الشهر وبعدين النهار ييه؟ يتبعه. طيب عالأول. طب لما انت تأرخ بالليل والنهار يجي ايه؟ يتبعه. كأنك قلت الليل يسبق النهار. ما دام القضية دي كده متفقين عليها ما نخالفهاش ويبقى مقابلها ايه؟ النهار لا لا يسبق الليل. فربنا قال ايه؟ القضية الأولى صح والثانية ولا الليل يبقى لدس بإيده؟ أنتم معتقدون أن النهار لا يسبق الليل. وتعتقدون أن الليل يسبقه؟ قام قال لهم ولا الليل سابق النهار. يبقى لدس بإيده ولا لدس بإيده؟ طب ولد زميل ازاي ما تيجيش؟ الذات، أما قال لك ايوه لا لهذا ولا هذا، طب وإذا كانت الأرض مسطوحة؟ عدلك إيه؟ إما أن تخلق الشمس مواجهة للأرض يبقى النهار الأول، وبعدين تغيب يقوم يجي مين؟ طيب إن خلقت غير مواجهة يبقى الليل يجي وبعدين تطلع الله إذا هي مش مسطوحة، لازم تكون كورة بحيث حين خلق الله الكون الجهة المواجهة للشمس كانت نهارة وغير المواجهة كانت ليلا في الوقت نفسه، فلا هذا يسبق هذا ولا هذا يسبق هذا. وتنتهي المسألة.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالات التعبير بـ «أنزل» و«نزل» ونزول القرآن جملة ومنجماً · 0:01
- تميز معجزة القرآن عن معجزات الأنبياء السابقين بخلودها · 3:29
- معنى بركة القرآن وحكمة عدم استقصاء النبي لتفسير آياته الكونية · 5:36
- دلالة قوله تعالى «ولا الليل سابق النهار» على كروية الأرض · 12:00
- نماذج من الإعجاز البياني والعلمي في القرآن الكريم وتجدد عطائه · 14:29
- معنى قوله تعالى «مصدقاً للذي بين يديه» وشواهده من الكتب السابقة · 19:31
- دلالة «ولتنذر أم القرى ومن حولها» وسبب تسمية مكة بأم القرى · 24:17
- أثر الإيمان بالآخرة في الاستجابة لمنهج القرآن وضبط السلوك · 25:42
- مكانة الصلاة وخصوصية فرضها واشتمالها على سائر أركان الإسلام · 28:29
- الاستطراق الاجتماعي وتسخير الخلق ودور الصلاة في تحقيق المساواة · 35:14