أرشيف الشعراوي

معنى بركة القرآن وحكمة عدم استقصاء النبي لتفسير آياته الكونية

سورة الأنعام · الآية 92 · تفسير سورة الأنعام — الآية 92 · 5:36 – 12:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احنا في اعرافنا حين نتكلم بالعاميه نجيب الكلمه ديا من نجح الاستعمالات الفصيحه التي سمعناها يقول لك والله ده الاكل ده كان فيه بركه معمول لاثنين وقد اربعه معمول لخمسه وقد عشرين ده الحكايه دي مبروكه اه اذا البركه ان نعطي اكبر من حجمه المنظور البركة معناها ايه؟ أن يعطي أكبر من حجمه المنظور، وأنه طحين، طب تقيس حجم القرآن بحجم الكتب الثلاثة، تجد حجم القرآن إيه أصلا؟ وبعد ذلك فيه من الخير والبر والبركات والتشريعات والمعجزات والأسرار ما تضيق به الكتب. يقعدوا علشان يألفوا ويفسروا والتفسير يبقى 30 جزء و40 جزء و50 جزء و100 جزء، ومع ذلك ما استطاع واحد أن يصل إلى حقيقة المراد من الله. لا، لماذا؟ لأن القرآن لو أنه جاء وأفرغ عطاءه في القرن الذي عاش فيه الرسول. قل لي بالله كيف يستقبل القرون الأخرى؟ استقبلها فاترة هي الكلام متكرر، نقول له لا بين فيه كل شيء ومنه آخذ قدر ذهنه كل تالي. كل تالي ياخذ على قده وبعدين تمسك وإلا لو أن القرآن يراد تفسيره لما فسره أحد غير من انفعل له نزولا عليه. كان يفسره، وإذا ما فسره أيستطيع واحد بعد ذلك أن يقول شيئا في التفسير؟ ولو فسره الرسول لجمده. لأن ما حدش يجره أنه يقول تفسير بعد ما يقول مين؟ بعد ما يقول الرسول، ولكن عطاءات القرآن لا تتناهى. وصلت أن القرآن يفسره الرسول لابد أن يفسره بما تطيقه العقول المعاصرة. وإلا انصرفوا عنه. بالله لو كان القرآن جه صريح كده وقال: والأرض كرة وتدور حول الشمس و الله الله الله بالله ده دلوقتي بينكروا طب بالله لو انه قال دي الكلام ده يقوم يلمح لها تلميح ايه ايه خفيف عشان لما العقول بقى تتسع لازم يقول له يا سلام كان القران لما قال الحكايه دي قال كذا قال كذا قال كذا قال كذا اه يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وما دام الليل بيجي ورا النهار والنهار بيجي ولا ايه في شبه كره يبقى ايه الارض اللي بيجي عليه الليل والنهار شكله ايه؟ طب ما هو يبقى شكل كره لو كورتوا العمامه مش لفيتها على الراس؟ يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل فكأن الليل والنهار دائر وراء بعض ايه؟ حول كره، انما كان يقولها سريعه كده لا يعطيها كده بميزان حتى اذا اتسعت العقول للفهم يبقى يمكن يقول لو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فسرها القرآن يروح رمز للمسأله والصحابه يقبلونها من الرسول على اي معنى. هو فهم يكور الليل على النهار يجي النهار يستر الليل ايه؟ وتمشي ولا ما تمشيش؟ لما يجي مثلا القرآن يقول ايه؟ لله المشرق والمغرب واضحه ولا مش واضحه؟ كل واحد منا يعرف المشرق اهو والمغرب اهو. طب ولما يقول رب المشرقين ورب المغربين؟ كان يفهمها ازاي المعاصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم يفهمها ازاي؟ قام قال لك ايوه لانه هو ساعة ما يقول انه اشرق من المكان الفلاني بيغيب عن حته ثانيه فساعة شروقه عندك يغيب عن ايه؟ وساعة يغيب عنك يشرقه يبقى كل مشرق وياه ايه؟ يبقى رب المشرقين ورب المغربين بس متبادل ايه؟ بيبقوا متبادل انما كان يقول الكلام دي يفهموها ازاي بقى؟ يقول لك رب المشرقين لانهم يرون للشمس للشتاء مشرقا وللغرب وده كلام صحيح ولا لا؟ وده كلام صحيح، ده الشمس لها مشرق كل يوم، اللي راح الصعيد وشوف الايه؟ المعبد اللي فيه 365 طاقه كل يوم تطلع الشمس من طاقه ولا تطلعش من الباقي. كل يوم لها مشرق، إذا لما أقول المشارق والمغارب جاي ولا مش جاي؟ صحيح المشرق الناحية دي، إنما من هنا ولا من هنا ولا من هنا ولا من هنا وتقعد الشمس تشرق تفتت وبعدين ترجع تقول الله. إذا فالقرآن مد بأسلوب يحتمل العقل المعاصر وإذا ما جد فيه جديد يبقى ولما يقول لك بعدين رب المشارق والمغارب يفهمها إزاي؟ يفهمها زي ما فهمناها، كل يوم له إيه؟ وكل يوم له إيه؟ وكل يبقى يفهمها وتمشي ولا ما تمشيش؟ ولكن أمعنى أن هناك تأويل ينسخ تأويلاً آخر؟ لا ده يرتقي بالتاويل الاخر ولكنه لا يمنعه يرتقي بالتاويل ولا يمنعه نقول له صحيح ما دام المساله بالشكل ده يبقى كل واحد من 1000 من الثانيه بتطلع الشمس ولا لا؟ وكل واحد من 1000 من الثانيه بتغيب الشمس ولا لا؟ يبقى كل لحظه فيها شروق وفيها ايه؟ وفيها غروب واحنا بنبقى في القاهره ويدنا المغرب والشمس تغيب ويقولوا لنا افطروا وبعدين يقولوا على الخارج مراعاه التوقيت ونبص نلاقي الشمس في اسكندريه ايه؟ عاليه يبقى فيه كل ساعه كل لحظه ايه؟ مشرق يبقى اذا فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشأ ان يفسره التفسير لانه لابد ان يفسره بما تطيقه العقول المير المعاصره ان فسره بما تطيقه العقول المعاصره لم يعطي العقول التي تاتي بعد غذاء من القران، يقوم يسيبه كده ايه؟ ولذلك تجد ذلك في ايات الكون انما في الاحكام وحده اللي هناك هو اللي ايه؟ هو اللي هنا انما في الاشياء التي لا العلم بتاعها ما ينفعش وجهلها ما يضرش، طب ما كناش نعرف ان الارض كره، ما الذي زاد من الحكم؟ طب عرفنا انها كره، ما الذي نقص من الحكم؟ تبقى مسأله سر كوني في الكون بس، انما هيترتب عليه حكم زائد ما يترتبش، وربنا عايزنا عشان ناخد الاحكام الايه ازاي؟ لما يجي مثلا يقول لك يا اخي بقى عمليه زي دي في الكون، ما كانش القران يقول له لا العقل ما يطيقهاش. ولو كان العقل ما يطيقهاش ينصرفوا عن الاصل، يبقى يبقى شغلناهم بشيء لا يضر ولا ينفع ل ل ل ايه؟ نعمله لنكفهم عن شيء يضر و و يضر وينفع.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالات التعبير بـ «أنزل» و«نزل» ونزول القرآن جملة ومنجماً · 0:01
  2. تميز معجزة القرآن عن معجزات الأنبياء السابقين بخلودها · 3:29
  3. معنى بركة القرآن وحكمة عدم استقصاء النبي لتفسير آياته الكونية · 5:36
  4. دلالة قوله تعالى «ولا الليل سابق النهار» على كروية الأرض · 12:00
  5. نماذج من الإعجاز البياني والعلمي في القرآن الكريم وتجدد عطائه · 14:29
  6. معنى قوله تعالى «مصدقاً للذي بين يديه» وشواهده من الكتب السابقة · 19:31
  7. دلالة «ولتنذر أم القرى ومن حولها» وسبب تسمية مكة بأم القرى · 24:17
  8. أثر الإيمان بالآخرة في الاستجابة لمنهج القرآن وضبط السلوك · 25:42
  9. مكانة الصلاة وخصوصية فرضها واشتمالها على سائر أركان الإسلام · 28:29
  10. الاستطراق الاجتماعي وتسخير الخلق ودور الصلاة في تحقيق المساواة · 35:14