أرشيف الشعراوي

حقيقة البر ونفي حصره في التوجه المكاني للقبلة

سورة البقرة · الآية 177 · تفسير سورة البقرة — الآية 177 · 0:01 – 4:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. وقع الجدل حول الكعب الكعبه والقبله واتجاه المسلمين اولا الى ايه؟ بيت المقدس بيت المقدس ثم حولوا الى الكعبه وبعد ذلك حصلت بلبله فاصبحت الكعبه متجه المسلمين المؤمنين بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واليهود يتجهون الى بيت الايه؟ المقدس والنصارى يتجهون إلى المشرق، إذا فكل واحد بقى له إيه؟ قبلة. قبلة. قال لهم المسألة مش مسألة خلاف اتجاه. المسألة ليست مسألة خلاف اتجاه. ليه؟ لأن الأمر التكليفي حين يطلب منك شيئا أنت عليه وإن لم يطلب منك ما يبقاش فيه مشقة. إذا قال لك أتجه إلى هذا المكان، قبل أن يقول لك أتجه إلى هذا المكان، أكنت متجه إلى مكان أو غير متجه؟ طب ما انت متجه الى مكان، يبقى المساله ما فيهاش ما فيهاش مشقه ما فيهاش مشقه ولا في صعوبه، اتجه هنا اتجه هنا اتجه هنا، اذا انت لا يخرجك التكليف الى امر كنت عنه بمنأى؟ ولكنك كنت متجها على كل حال، وان لم تكلف بدل ما يبقى وجهك الى هنا اوجهك الى هنا يبقى فيه مشقه عن هنا؟ اذا ما فيهاش مشقه، فلا تجعلوا امر الاتجاه الى كعبه هو كل البر. لأن هذا أمر لا مشقة فيه، وعدم المشقة فيه أنه أمر وإن لم تؤمروا بالتوجه إلى مكان فستتوجهون إلى مكان، مشي على المسألة، ولا ولا مشقة هناك في أن نوجهكم إلى الكعبة بعد أن كنتم متوجهين إلى إيه؟ إلى الراحة إنما هي المسألة امتثال أمر آمر فيما لا شق لا مشقة فيه تزيد في الثاني عن الأول. إيه اللي فيها دي؟ يبقى إذا البر مش الأمور السهلة اللي ما فيهاش مشقة، ده البر الخير الواسع الكثير يشمل الايمان يشمل التقوى يشمل الصدق يشمل الطاعه يشمل الاحسان كل وجوه الخير تدخل في كلمه البر يبقى البر معناه ايه؟ كبير معناه كبير قوي وما دام معناه متسع لهذه الاتساعات كل ناحيه منه تحتاج الى مشقه كل ناحيه منه يبقى البر هو ده مش البر ان تتوجه الى دي او الى دي او الى دي لا شوف مطلوبات البر شوف متعلقات البر هي ايه؟ اللي هتتطلب منك ايه؟ مشقه. مشقه، لا تختلفوا في المساله السهله اليسيره التي لا يوجد فيها ايه؟ مشقه، فان كنتم تعتقدون ان ذلك هو البر نقول لكم لا، البر متعلقه شيء اخر. يتبين فيه صدق الايمان. يتبين فيه ايثار راحتك ايثار ايثار مطلوب الله على راحتك. يتطلب منك ان تقبل على الطاعه وان شقت عليك. يتطلب منك ان تمتنع عن المعاصي وان استحليتها كل ذلك يتطلبه منك ادي المساله بتاعت البر وادي الامر الايماني انما ما تجعلوش المساله التوجه الى الكعبه، التوجه الى بيت المقدس، التوجه الى المشرق مش مش مش معضله دي مش ليس البر ان تولوا وجوهكم ان تولوا وجوهكم ليه؟ لان وجوهكم ستتولى الى اي جهه وان لم تؤمروا مش كده ولا لا؟ ولا احنا ما كناش هنؤمر ما انا نوجهش الله بالازاز تيجي ازاي يعني ازاي دي ما توجهش؟ انا متجه غصب عني متجه غصب عني ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر اه ولكن البر ادي بقى ادي المسائل اهي اللي فيها ابتلاءات البر ولكن البر من ايه؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. حقيقة البر ونفي حصره في التوجه المكاني للقبلة · 0:01
  2. البلاغة القرآنية في الإخبار بالذات عن المعنى في قوله ولكن البر من آمن · 4:10
  3. أركان الإيمان الغيبية كأساس للحركة الإيمانية · 7:08
  4. دلالات الإنفاق ومراتب البذل في قوله وآتى المال على حبه · 11:12
  5. الإنفاق على ذوي القربى وأبعاده التكافلية والاجتماعية · 18:29
  6. مصارف البر في اليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وعتق الرقاب · 25:22
  7. إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والفرق بين الفريضة ومطلق الإنفاق · 32:41
  8. الوفاء بالعهد والفرق بين العهد والعقد · 38:18
  9. السر البلاغي في نصب والصابرين ومكانة الصبر في الطاعات · 39:12
  10. مواطن الصبر في البأساء والضراء وحين البأس · 43:58
  11. معنى الصدق ومطابقة القول للعمل في أولئك الذين صدقوا · 44:58
  12. حقيقة التقوى والوقاية من صفات الجلال في قوله وأولئك هم المتقون · 47:55