دلالات الإنفاق ومراتب البذل في قوله وآتى المال على حبه
سورة البقرة · الآية 177 · تفسير سورة البقرة — الآية 177 · 11:12 – 18:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله الله يا سيدي وبعد ذلك يقول الكتاب والنبيين ينتقل الى الامر المادي بقى. واتى المال على حبه. اتى المال يعني كانه ملك المال وبعد ذلك اتاه. لما تقول اتيت فرق بينها وبين اتيت. اتيت يعني انت جيت. انما اتيت انت اعطيت. واتى المال. ما المال؟ المال كل ما يتمول. المال كل ما يتمول. الا اننا نصرفه الى شيء يمكن ان ياتي بكل متمول. سميناه بالنقد بس. بقت الغلبة لإيه؟ للنقد للنقد، لأن النقد إذا كان عند أجيب به أي إيه؟ أي شيء، إنما المال كله إيه؟ ما يتمول، كله ما ما لم يتمول يعني يصير مالي مالي يعني يعني يعني الذي لي هو الأصل كده يعني هو بتاعي. أه نعم ونيجي نقول له تعالى طب وكيف يجيء مالك؟ أأنت خرجت من بطن أمك تملك شيئا؟ يبقى انت المال بتاعك يا من متحرك في الحياه قبلك؟ ان كان ابوك وجدك و يا من حركتك؟ اذا لا يقال اتى المال الا ان ثبتت له حركه ذاتيه يصير بها متمولا. او ورث عن متمول. والمتمول كما قلنا الذي يتحرك في الحياه حركه قد تتسع لنفسه وان اتسعت حركته تتسع لابنائه وان اتسعت حركته تتسع لمين؟ لاحفاده. لاحفاده. وبعد ذلك يقول وآتى المال على حبه. حب ايه؟ بيحب ايه؟ كلمة الحب ديا مصدر والمصدر ساعات يضاف إلى فاعله. وساعات ساعات يضاف إلى المفعول الواقع عليه. مثلا عندنا كلمة ضرب. ضرب مين؟ ضرب زيد لمين؟ لعمرو. يبقى في ضارب هو مين؟ زيد ومضروب هو مين؟ عمرو يقول اعجبني ضرب زيد ان قلت لعمرو يبقى عرفنا الضارب ومين؟ المضروب المضروب طب وان قلت ضرب زيد يعني الضرب الصادر من زيد ولا الضرب الواقع على زيد؟ الواقع صح ليه وليه؟ والله انا اعجبني ضرب الولد الفلاني ده الضرب الواقع منه ولا الواقع عليه؟ صح ويصح ولا لا؟ يبقى ممكن الاثنين انما ان جم الاثنين تبقى خلاص أعجبني ضرب رجل الأمن للولد المتشرف، خلاص يبقى اتفهمت ولا لا، مش كده ولا لا؟ يبقى ساعة تأتي بالمصدر ويضاف إلى شيء يبقى يصح أن يضاف إلى فعله ويضحي يضاف إلى إيه؟ وآتى المال على حبه. حب مين؟ حب المال، دي للمال، يبقى المال محبوب. المال؟ محبوب طبعا وعلى حب اللي بيأتي يبقى هو محب. يبقى تنفع ليدي وليدي ولا لا؟ هتصير إلى معنى واحد ولا لا؟ المال محبوب أو أو أو أو مؤتي المال محب. ما هيؤدي بعضها ولا لا؟ طيب وآتى المال طب ما في آتى عندنا آتى وإذا تقدم لا ضرورة أن يوجد لكل ضمير مرجع قد يتصيد المرجع من جملة الكلام. أعدلوا أه أو لا تقوى لا أعدلوا هو أقرب للتقوى طب اللي هو هو دي راحة فين؟ مفيش حاجة مشيت قدامنا عشان نقول هو. أمال لك ايه؟ اعدلوا هو أي العدل المفهوم من اعدلوا. مش كده ولا لا؟ يعني اعدلوا أقيموا العدل هو أقرب للتقوى. كده ولا لا؟ يبقى عرفنا أن الضمير لا ضرورة أن يعود على إيه؟ مذكور بنفسه قد يكون مذكور باشتقاقه. بالسياق تاخده كده. اعدلوا هو أي مين؟ العدل العدل منين جبته؟ من كلمة اعدلوا ومعنى اعدلوا يعني إيه؟ ايه؟ أقيموا العدل، يبقى هي أقيموا العدل فهو أقرب للإيه؟ للفعل. وآتى المال على حبه قلنا حب إما أن تكون مضافة للآتي الضمير ده يروح للذي آتى المال يبقى ده إضافته للفاعل أو للمال نفسه يبقى إضافته للإيه؟ للمفعول. يبقى ماشي. طيب وآتى المال على حبه، طب ولماذا لا تقول على حب الإيتاء؟ يعني يحب العطاء. يعني ترتاح نفسه إلى مين؟ إلى عملية العطاء. خلاص؟ أو ولماذا لا تصعدها تصعيد آخر يشمل كل ده كله؟ وآتى المال على حب الله الذي شرع له ذلك. الله الله الله يشمل الله تيجي ولا ما تجيش؟ تيجي وآتى المال على إيه؟ على حبه على حبه. كلمة بقى حب إيه القرآن لما يجي إيه؟ ويطعمون الطعام إيه؟ على حبه على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا وأسيرا لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما ايه؟ مما تحبون مما تحبون ليه؟ لان فيه فرق بين الملكيه وبين حب المملوك حب يبقى عندك حاجات كتير انت مالكها انما مش كل حاجات مملوكه ليك وصلت الى مرتبه انك تحبها فلما تيجي تؤتي المال يبقى لك منزلتين ان نزعته من ملكيتك وانت لا تحبه يبقى اخرجته من ملكيتك فقط انما لما تكون بتحبه تبقى اخرجته من حاجتين اتنين ملكي ملكيتك وقلبك لان ساعة يكون الشيء في قلبك في يدك وليس في قلبك مش كده ولا لا؟ ولذلك الشاعر بيقول لا اباري لا ابالي توفير مالي لدهري منفقا منه في رخاء وبأس ان يكن في يدي وليس بقلبي فهو ملكي وليس يملك نفسي الله الله الله ففي ساعات على حبه تبقى ادتك كام منزله؟ منزلتين منزله انك اخرجته من ملكك وتلك منزله واخرجته من قلبك اللي بتحبه وتلك ايه؟ تلك منزله الايه؟ تلك منزله اخرى ولذلك هناك بيقول ايه يذم جماعه يقول هم بيعملوا لله صحيح ما نقولش حاجه انما ويجعلون لله ما يكرهون ايه؟ منزله نحطط ولا لا؟ هنحطط
موضوعات هذا المقطع (12)
- حقيقة البر ونفي حصره في التوجه المكاني للقبلة · 0:01
- البلاغة القرآنية في الإخبار بالذات عن المعنى في قوله ولكن البر من آمن · 4:10
- أركان الإيمان الغيبية كأساس للحركة الإيمانية · 7:08
- دلالات الإنفاق ومراتب البذل في قوله وآتى المال على حبه · 11:12
- الإنفاق على ذوي القربى وأبعاده التكافلية والاجتماعية · 18:29
- مصارف البر في اليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وعتق الرقاب · 25:22
- إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والفرق بين الفريضة ومطلق الإنفاق · 32:41
- الوفاء بالعهد والفرق بين العهد والعقد · 38:18
- السر البلاغي في نصب والصابرين ومكانة الصبر في الطاعات · 39:12
- مواطن الصبر في البأساء والضراء وحين البأس · 43:58
- معنى الصدق ومطابقة القول للعمل في أولئك الذين صدقوا · 44:58
- حقيقة التقوى والوقاية من صفات الجلال في قوله وأولئك هم المتقون · 47:55