أرشيف الشعراوي

مواطن الصبر في البأساء والضراء وحين البأس

سورة البقرة · الآية 177 · تفسير سورة البقرة — الآية 177 · 43:58 – 44:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تمشي اه نعم الله والصابرين في البأساء ما هي البأساء والضراء؟ بأساء وضراء البأساء هي البؤس والفقر ودي في الاحوال يأتي في الحال حاله بائس إنما الضراء يأتي في البدن ألم ووجع ومرض و و إلى آخره يبقى فيه بأساء وفيه إيه؟ فيه ضرر البأساء البؤس والفقر هذا في الأحوال والضراء تأتي في الإيه؟ في البدن في البدن يبقى عنده مرض عنده كذا عنده آلام عنده الصابرين في البأساء والإيه؟ والضراء وحين البأس البأس يطلق على الحرب ساعة ما يلتقي العدو بالايه؟ بالعدو بالايه؟ بالعدو يبقى يصبر و ايه؟ ويصمد يبقى ثلاث حاجات حاله في بأس او فقر صابر عنده ضراء يبقى ايه؟ بدنه صابر يبقى في بدنه يبقى ايه صابر في لقاء العدو يبقى ايه؟ صابر يبقى صابر ثلاث اشياء فيها الايه المطلوب؟ في الحاله بؤسا وفقرا وفي البدن براء وفي لقاء الحرب ايه؟ وفي إلى الله وفي الباس، ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث أن الله سبحانه وتعالى لا يبتلي عبده ببليه فلا يشكوها لعواده. فلا يشكوها ما يشكوهاش للعواد. ماذا يصنع الله؟ قال إن قبضته قبضته إلى رحمه. سبحان الله. وإن عافيته عافيته بلا ذنب. الله. الصابرين في البأساء اي والضراء؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. حقيقة البر ونفي حصره في التوجه المكاني للقبلة · 0:01
  2. البلاغة القرآنية في الإخبار بالذات عن المعنى في قوله ولكن البر من آمن · 4:10
  3. أركان الإيمان الغيبية كأساس للحركة الإيمانية · 7:08
  4. دلالات الإنفاق ومراتب البذل في قوله وآتى المال على حبه · 11:12
  5. الإنفاق على ذوي القربى وأبعاده التكافلية والاجتماعية · 18:29
  6. مصارف البر في اليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وعتق الرقاب · 25:22
  7. إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والفرق بين الفريضة ومطلق الإنفاق · 32:41
  8. الوفاء بالعهد والفرق بين العهد والعقد · 38:18
  9. السر البلاغي في نصب والصابرين ومكانة الصبر في الطاعات · 39:12
  10. مواطن الصبر في البأساء والضراء وحين البأس · 43:58
  11. معنى الصدق ومطابقة القول للعمل في أولئك الذين صدقوا · 44:58
  12. حقيقة التقوى والوقاية من صفات الجلال في قوله وأولئك هم المتقون · 47:55