أرشيف الشعراوي

السر البلاغي في نصب والصابرين ومكانة الصبر في الطاعات

سورة البقرة · الآية 177 · تفسير سورة البقرة — الآية 177 · 39:12 – 43:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك قال والصابرين. طب ما دام إيه؟ ما هو كان والموفون أهي وقلنا إن الموفون ها؟ ماشية منطقيًا مع الإعراب في إنها معطوفة على مين؟ على خبر إيه؟ مش كده؟ أه طيب علموا ليه؟ اذكروا جيدًا إننا تعرضنا لهذه المسألة حين قولي سبحانه إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والنصارى اه والصابئون والنصارى قلنا انها وردت في الصابئين ووردت في ايه ثانيه ايه؟ والصابئون قلنا في حاجه اسمها كسر الاعراب كسر الاعراب ايه يعني كسر الاعراب؟ قال لك الاذن العربيه واخده على النغم السليم تصيح فاذا ما كسر الاعراب الودن ايه؟ تنتبه تقول ايه اللي يراها؟ فاذا ما كان من بليغ تقول لم يكسر الاعراب هنا إلا لينبهني إلى أن شيئاً يجب أن يفهم. لأن اللي بيتكلم بليغ. الله أعلم. وما دام بليغ وقال والمفون قبلها وبعدين يقول والصابرين كان المنطق يقتضي إيه؟ الصابرون. لكن هنا قال صابر يقول لك لازم نشوف كده. قال لك لأن كل العملية اللي فاتت دي مطية الوصول إليها الصبر. كل المسائل اللي فاتت دي مطيتها إيه؟ الصبر. الصبر. ما دام كل مطيتها الصبر المال وعلى حبه وعلى مش عارف وايه وايه كل دي مطيتها الايه؟ ولذلك اراد ان ينبه الى مزيه الصبر فكسر عنده الاعراب وكسر الاعراب يقتضي ان نجيب له فعل يناسبه واخص الصابرين واخص الصابرين وامدح الصابرين يبقى كسر الاعراب هنا ليه؟ لينبه به الاذن الى ان شيئا جديدا استحق ان يخالف عنده الاعراب وما دام الكلام من بليغ الذهن يتنبه لماذا؟ قال لك لان الصبر ده هو مطيه كل هذه الايه يا شيخ فالذي يقدر الصبر على نفسه اقامه صلاه وايتاء زكاه وايتاء المال على الحب كل دي ايه؟ يقوم يخصص الصبر باعراب لوحده علشان نقول ايه؟ منصوب على المدح او على الاختصاص اخص من بين هؤلاء الصابرين ليه؟ أم قال لك لأن التكليفات كلها تعطي مشقات على النفس. وما يقدرش على هذه المشقات إلا من يقدر على إيه؟ على الصبر. على الصبر. وما دام قدر على الصبر يبقى كل ده إيه؟ فيخص الصبر بهذه الإيه؟ الميزة. والمهم أنه يأتي بالصابرين بعد والموفود. علشان النقلة تبقى إيه؟ لأن الإعراب فيما سبق تقديري. ولكن البر من ايه؟ من امن من امن ومن دي ما نعرفش من امن ايه؟ وبعدين واتى المال واقام الصلاه واتى الزكاه كلها بالافعال ما فيش هنا انما يقول والمفونه علشان ينبهك ان المفونه دي معطوفه على خبر ايه لكن علشان اللي بعدها لما تيجي الصابرين يبقى النقل ايه؟ منجح. نقل كبير ولو ما جابش دي كانت يمكن تمر عليك يمكن ايه؟ تمر عليك لكن قال لك انا هعمل العتبه اهي علشان لما اكسرها يبقى الكسر ايه؟ واضح. هنقلها من الواويه الى الايه؟ من الياء مفهوم؟ والموفون بعهدهم اذا عاهدوا ايه؟ والصابرين اه المنطق كده كان يقول والصابرون اه والصابرين لو لو لو جابها من غير الموفون كانت يمكن تايه؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. حقيقة البر ونفي حصره في التوجه المكاني للقبلة · 0:01
  2. البلاغة القرآنية في الإخبار بالذات عن المعنى في قوله ولكن البر من آمن · 4:10
  3. أركان الإيمان الغيبية كأساس للحركة الإيمانية · 7:08
  4. دلالات الإنفاق ومراتب البذل في قوله وآتى المال على حبه · 11:12
  5. الإنفاق على ذوي القربى وأبعاده التكافلية والاجتماعية · 18:29
  6. مصارف البر في اليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وعتق الرقاب · 25:22
  7. إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والفرق بين الفريضة ومطلق الإنفاق · 32:41
  8. الوفاء بالعهد والفرق بين العهد والعقد · 38:18
  9. السر البلاغي في نصب والصابرين ومكانة الصبر في الطاعات · 39:12
  10. مواطن الصبر في البأساء والضراء وحين البأس · 43:58
  11. معنى الصدق ومطابقة القول للعمل في أولئك الذين صدقوا · 44:58
  12. حقيقة التقوى والوقاية من صفات الجلال في قوله وأولئك هم المتقون · 47:55