ضرب المثل للجوء الإنسان الفطري إلى الله عند مس الضر
سورة يونس · الآية 12 · تفسير سورة يونس — الآية 12 · 0:00 – 3:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه. الحق سبحانه وتعالى يصور حال البشر الذين لم يرتبطوا دائما بالإله وبمنهج الإله افرض ان قبل ما كليات الطب تخرج اطباء كن في بلادنا حنلاقي الصحه ده هو اللي بيعمل ايه؟ كل حاجه. اي عيان حنلاقي الصحه، اي عيان حنلاقي طيب. وبعدين طلعت كليه الطب ناس فاول واحد جه مثلا في بلادنا احنا اسمه الدكتور فهمي. حنلاقي الصحه بتاع القريه لما جه الدكتور فهمي زعل. فلما زعل بقى يشيع عنه اشياء عشان ما حدش يروح له. وبعدين في الفجريه كده ناس من البلد جايين من الغيط قام شافوا صاحبنا الحلاق الصحي لافف حاجه ولد كده وماشي نور على متغمر. مسكوه ايه رايح فين؟ قعد يفلفص منهم تنهم رايحين لقيته لاقوه واخذ ابنه وموديه لفهمي. شيء عجيب. قال لك ايوه، هو قاعد يغش الناس. إنما لما المسألة حصلته مش هيغش نفسه بقى. يبقى يروح للدكتور اللي مصحح ده. كذلك الإنسان. ساعة ما هو صحيح كده وبتاع وعامل أيّم خلاص. إنما لما يجيله ضر وأسبابه عزت عليه ما يجدش إلا كلمة يا رب. مش هيغش نفسه. كان الأول بيتنح ومتكبر والطغيان ماليه الله إنما ساعة ما تمس المسألة يبقى لما هيغش نفسه مش ممكن بقى يقوم يقول يا إيه؟ يا رب يا رب ولذلك تجدها من أقصى الكسائر ومن أفجر الفجار ساعة ما تجيله حاجة ما يقولش إلا إيه؟ إلا يا رب ساعة ما تقول يا رب هو بيقول كده أهو عبدي ساعة ما يجيله دور هيه دعانا هيه لجنبه أدي واحدة أو كإيه؟ قاعدا أو إيه؟ أو قائما وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه
موضوعات هذا المقطع (10)
- ضرب المثل للجوء الإنسان الفطري إلى الله عند مس الضر · 0:00
- عمومية أحكام القرآن وتناقض دعاء المشركين على أنفسهم بالعذاب · 3:02
- حكمة الله ورحمته في عدم تعجيل إجابة دعاء الشر على النفس · 7:36
- كشف تناقض المشركين بين طلب الهلاك واللجوء إلى الله عند الشدة · 11:43
- دلالة أحوال الإنسان (لجنبه وقاعدا وقائما) ومطابقتها لسنة نقض البناء · 14:36
- مراحل خلق الإنسان ونقضها بالموت دليلا على صدق الوحي · 17:35
- مفهوم الضر والسلامة وعلاقة النعمة بطغيان الإنسان واستكباره · 22:42
- رجوع الإنسان إلى ربه عند انقطاع الأسباب وفطرة عهد الذر · 28:12
- تفسير قوله تعالى: فلما كشفنا عنه ضره مر وتزيين العمل للمسرفين · 29:55
- الفرق بين العمل والفعل والقول وتحذير المكذبين من مصير السابقين · 33:31