أرشيف الشعراوي

كشف تناقض المشركين بين طلب الهلاك واللجوء إلى الله عند الشدة

سورة يونس · الآية 12 · تفسير سورة يونس — الآية 12 · 11:43 – 14:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بيقول: "القوم الذين كذبوا وقالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارتهم، يقول لهم: "دا كذابين". دا فلس في الحج. ليه؟ قال لك: بدليل إنهم لو كانوا عايزين يرتاحوا من الحكاية دي ويموتوا زي ما هم عايزين من ربنا يموتهم، أمطر علينا. كان إذا مس الإنسان منهم الضر، ما عملوش بقى كده وقالوا له: "يا رب ارفع عنا الضر". ايوه ايه التناقض ده؟ يبقى دليل على انهم كذابين في الكلمه ولا مش كذابين؟ طب ده اذا مس الانسان ضر ايه؟ دعانا لجنبه. دعانا لجنبه. طب واذا كان هو عايز يتخلص من الحياه طيب ماله بقى بيدعينا ليه؟ يبقى ما دام في الجزئيه الضاره عمال بيدعينا يبقى هو كذاب في الايه؟ وكذب مفتوح مش كذب بس وكذب مفتوح ومخزي مش كذب مفتوح بس وايه؟ ليه؟ لانك انت بتدعي مين؟ بتدعي اللي كفرت بيه شوف الخيبه بقى. أزاي كنت بتدعي حد تاني؟ ده أنت بتدعي مين؟ اللي كفرت بيه وقعدت تعاند الرسول بتاعه وبعدين ما لقيتلكش بقلبك إلا مين؟ إلا نفسك. أما الإنسان لما بيضيق بنفسه ويدعي على نفسه فده زي المتنبي ما قالش كفى بك داءً أن ترى الموت شافيًا. يعني بزيادة الداء اللي يخلي الواحد يقول يا رب ريحني بقى. معنى يريحني يعني الداء اللي هو عنده أكتر من مين؟ أكثر من الموت، لأن حينما يكون الموت أمنيه لإنسان، يبقى ما يلقاه الإنسان الحيشر من الموت.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. ضرب المثل للجوء الإنسان الفطري إلى الله عند مس الضر · 0:00
  2. عمومية أحكام القرآن وتناقض دعاء المشركين على أنفسهم بالعذاب · 3:02
  3. حكمة الله ورحمته في عدم تعجيل إجابة دعاء الشر على النفس · 7:36
  4. كشف تناقض المشركين بين طلب الهلاك واللجوء إلى الله عند الشدة · 11:43
  5. دلالة أحوال الإنسان (لجنبه وقاعدا وقائما) ومطابقتها لسنة نقض البناء · 14:36
  6. مراحل خلق الإنسان ونقضها بالموت دليلا على صدق الوحي · 17:35
  7. مفهوم الضر والسلامة وعلاقة النعمة بطغيان الإنسان واستكباره · 22:42
  8. رجوع الإنسان إلى ربه عند انقطاع الأسباب وفطرة عهد الذر · 28:12
  9. تفسير قوله تعالى: فلما كشفنا عنه ضره مر وتزيين العمل للمسرفين · 29:55
  10. الفرق بين العمل والفعل والقول وتحذير المكذبين من مصير السابقين · 33:31