مفهوم الضر والسلامة وعلاقة النعمة بطغيان الإنسان واستكباره
سورة يونس · الآية 12 · تفسير سورة يونس — الآية 12 · 22:42 – 28:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إيه الضر؟ إيه الضر دي؟ أمال لك الضر ده مقابل النفع. والشيء الضار يقابله النافع، طب إيه النافع وإيه الضار؟ النافع هو ما يبقي الشيء على صلاحه الممتع، المريح. في الذات أو في الخارج. ساعة ما تكون ذاتك كده مستقيم وملكتها وأعضائها كلها سليمة. تبقى أنت إيه؟ ما عندكش دور. إذا حصل في أي عضو من الأعضاء خلل إيه؟ ابتدأ الإيه؟ ابتدأت المتاعب، ولذلك ما هي السلامة؟ السلامة العامة هي إيه؟ أن لا تشعر بأن لك عضواً. يوم ما تشعر بأن لك عين إعرف إنها بتوجعك. ودنك إعرف إنها بتوجعك. تقعد دروسك دي عمالة تطحن وتاكل ولم تداري به. يوم ما يجي فيها شوية وجع تتنبه إلى أن لك إيه؟ درس. يبقى إمتى السلامة تفقد؟ إذا علمت العضو ساعة العضو ما هي في ألم تعرف إن أنا كاي تقول أه يا عيني أه يا ودني يقول يا سلام على وجع العين يا سلام على وجع كل حاجة متعب بس لأنك أنت بصدد إيه إنما اللي ما عندوش وجع وسليم في أي حاجة ما يضراش بإيه ما يضراش برجله إلا إن ما يقدرش يمشي ما يضراش بصباعه إلا إن جه فيها يلا كده وقعد إيه يتعبه كل آدي السلامة وفي اللي حولك يحققون لك المتعة والصفاء بدون كدر أدي معنى النافعة الدور المقابل لإيه المقابل لهذا طيب الإنسان بقى عنده كبرياء الذاتية، معنى كبرياء الذاتية اللي هي يشرحها قول الحق سبحانه وتعالى: "كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى" كل حاجة عنده إيه؟ سليمة يبقى إيه؟ وبعدين بقى لما يجرى له شوية مرض ينذلل اللي هياخده ويوديه للدكتور الله يبقى الطغيان بيجي إمتى؟ عند استكمال النعمة، النعمة في الخارج والنعمة في الداخل فبيفرض ان النعمه ابتدات بقى تنقبض تنقبض عن الانسان، يقوم الانسان الكبرياء بتاعه ايه؟ يتطامن، واللي كان عامل عليه مثلا فتوى يقول له خد ايدي والنبي لما امشي شويه. الله ايه اللي جرى؟ اه ما هو انت ما استغنتش بقى. والاستغن ما هو انت اصلا الانسان غبي في الاستغناء، لان الانسان لا يستغني الا بما هو ذاتي فيه. انما بما هو موهوب له يوعى يغتر به، لان الواهب قد يقبض هبته. عافيه يقدر ربنا ياخذها وكثيرا ما راينا اصحاء مرضوا مش كده؟ طب شويه غنى ربنا ياخذهم وكثيرا ما راينا اغنياء افتقروا بجاه وكثيرا ما راينا اصحاب جاه خرجوا من جاههم الله يبقى الغرور يجي بايه؟ الغرور يجي بالشيء الذاتي اللي ما يمكنش حد ياخذه منك فاذا نظرت الى شيء من ذلك لا تجد لك شيئا ذاتيا ابدا يبقى يجب ان ينعدم مين؟ ان ينعدم الغرور لأنها ما دام كلها موهوبات الواهب يسلب وتنتهي الإيه؟ تنتهي المسألة.
موضوعات هذا المقطع (10)
- ضرب المثل للجوء الإنسان الفطري إلى الله عند مس الضر · 0:00
- عمومية أحكام القرآن وتناقض دعاء المشركين على أنفسهم بالعذاب · 3:02
- حكمة الله ورحمته في عدم تعجيل إجابة دعاء الشر على النفس · 7:36
- كشف تناقض المشركين بين طلب الهلاك واللجوء إلى الله عند الشدة · 11:43
- دلالة أحوال الإنسان (لجنبه وقاعدا وقائما) ومطابقتها لسنة نقض البناء · 14:36
- مراحل خلق الإنسان ونقضها بالموت دليلا على صدق الوحي · 17:35
- مفهوم الضر والسلامة وعلاقة النعمة بطغيان الإنسان واستكباره · 22:42
- رجوع الإنسان إلى ربه عند انقطاع الأسباب وفطرة عهد الذر · 28:12
- تفسير قوله تعالى: فلما كشفنا عنه ضره مر وتزيين العمل للمسرفين · 29:55
- الفرق بين العمل والفعل والقول وتحذير المكذبين من مصير السابقين · 33:31